انطلقت أمس في أبوظبي فعاليات الدورة الرابعة لقمة "آي 20-2012" في مقر شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة "آتيك" بمشاركة مجموعة من أهم مبتكري قطاع التكنولوجيا والموفدين من قبل 40 دولة من بينها البرازيل وكندا والصين وألمانيا والهند وكوريا وروسيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة إضافةً إلى الإمارات.

وتركز القمة التي تستمر يومين وتعقد للمرة الأولى خارج الولايات المتحدة على توجهات الابتكارات التكنولوجية من أجل رسم خريطة أولويات القطاع للعام المقبل.

ويشارك في القمة التي ترعاها "آتيك" بالتعاون مع معهد الابتكار 5 مواهب إمارتية شابة من برنامج النخبة الذي ترعاه "آتيك"وتوفر لهم القمة فرصة المشاركة في العديد من الفعاليات بالإضافة لقيامهم بعرض رؤية أبوظبي المستقبلية للإمارة في قطاع التكنولوجيا وتم اختيار هؤلاء الشباب بناءً على كفاءاتهم ومؤهلاتهم العلمية.

وقال سامي عيسى المدير التنفيذي لوحدة تنمية قطاع التكنولوجيا المتطورة في "آتيك: تجمع القمة أبرز الكفاءات المتخصصة من حول العالم في تطوير العديد من القطاعات بما فيهم قطاع التكنولوجيا. ويأتي جمع دعاة الابتكار مع مواهبنا الإماراتية تحت سقف واحد كخطوة مهمة وكبيرة، يتم من خلالها اتخاذ منهجية منظمة لإدراك فرص التحسين، والتي تعتبر أحد أهم عوامل تطوير نظام حيوي للابتكار حول العالم."

وقال جون كاو مؤسس ورئيس معهد الابتكار: يعتبر الابتكار بشكل موسع منهجاً لمواجهة التحديات والتي أصبحت في محور اهتمام صانعي السياسات والناشطين في مجال الابتكار التكنولوجي العالمي. وتعتبر القمة تتويجاً لجهودنا في تصميم وقيادة أجندة الابتكار التكنولوجي العالمي."

وأقيمت قمة "آي 20" في العام الماضي في واشنطن بالتعاون مع مكتب البيت الأبيض لسياسات العلوم والتكنولوجيا حيث تأتي قمة هذا العام لاكتشاف السمات العالمية والممارسات الرائدة في استراتيجيات وسياسات الابتكار إضافة إلى تحديد أولويات أجندة الابتكار لإمارة أبوظبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أنها منصة للجيل القادم بمعهد الابتكار ILSI لدعم الابتكار في المجتمعات.

ويعتبر إشراك مواهب إماراتية في مواضيع نقاش القمة أحد أهم الأهداف الرئيسية للقمة هذا العام حيث ستوفر القمة لمسؤولين من شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة "آتيك"، ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وديوان ولي عهد إمارة أبوظبي ومجلس أبوظبي للتعليم ولجنة تطوير التكنولوجيا في أبوظبي فرصة التواصل وتبادل المعرفة مع مجموعة من أبرز المواهب العالمية في هذا المجال. ويعد معهد الابتكار أول منظمة من نوعها تعنى بتنسيق جهود الابتكار وتمكين المجتمعات لاستخراج أقصى إمكانياتهم.