جاء تقرير نشره موقع «أرابيان ماني» أن العقارات في الإمارات من المتوقع أن تصل قيمتها الى ما يعادل نظيرتها في سنغافورة ولندن ومومباي.
وأشار إلى أنه مع إغلاق معرض سيتي سكيب في أبوظبي أبوابه في الأسبوع الجاري، نرى أنه جدير بالاعتبار أن هناك عدة عوامل أدت إلى ارتفاع أسعار العقارات التجارية في مدن مثل سنغافورة ولندن ومومباي. وقد ارتفعت الأسعار على موجات متتابعة وكان هناك دائماً طفرة كبيرة ثم تراجع لحد أن البعض تشكك في إمكانية الانتعاش بعد التراجع. وهذا هو ما مرت به العقارات في الإمارات تماماً.
غير أن العنصر الأول الذي أدى إلى ارتفاع أسعار عقارات تلك المدن هو الموقع الجغرافي المناسب للتجارة والأعمال. والآن يقول الناس انظر إلى ابوظبي أو دبي، إنهما ليستا لندن أو باريس. أين المواقف والمتاحف والمتاجر والمطاعم. الحقيقة ان المتاحف تحت الإنشاء في أبوظبي والمواقف متاحة بكثرة في كلا المدينتين ومراكز التسوق ايضاً حدث ولا حرج في كل من ابوظبي ودبي. أما المطاعم، فهي توجد في كلتا المدينتين وتستطيع خدمة غالبية جنسيات العالم. وفي قطاع العقارات، تطورت القوانين العقارية بسرعة حتى أصبحت تتيح للأجانب التملك.
وكان هناك تراجع في الأسعار في الفترة الماضية مما أصاب بعض المستثمرين بخسائر، لكن المكاسب التي حققوها في فترة الطفرة لا مثيل لها في العالم.
