تختتم اليوم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض الدورة السادسة لمعرض سيتي إسكيب أبوظبي وقمة الشرق الأوسط للعقارات المصاحبة له.

وواصلت الشركات العقارية الكبرى المشاركة في المعرض وغالبيتها شركات ظبيانية أمس ولليوم الثالث على التوالي الترويج لمشاريعها العقارية مؤكدة على تسليم غالبيتها للمستثمرين العام الجاري. كما عرضت الشركات تفاصيل مشاريعها العقارية داخل مدينة أبوظبي وخارجها وبصفة خاصة العين.

وأكد زائرون وخبراء عقاريون وممثلو شركات عقارية كبرى أن أبوظبي بحاجة ملحة للتوسع في الإسكان المتوسط سواء فيلات أو مبان سكنية، مؤكدين أن السوق سيشهد خلال الفترة المقبلة تشبعا من الإسكان الفاخر،ومن المهم توفير الإسكان المتوسط حيث يتزايد الطلب عليه بصورة كبيرة بينما مازال المعروض منه محدودا للغاية.

وأوضحوا أن سوق أبوظبي العقاري تعافى من تداعيات الأزمة المالية العالمية مؤكدين على أن الإيجارات عادت للزيادة في بعض المناطق بينما مازالت مستقرة في مناطق أخرى، وطالبوا بتكثيف الجهود لدفع المستثمرين للدخول للاستثمار العقاري مرة أخرى خاصة بعد تراجع نسبة الفائدة على التمويلات العقارية.

وكشف الخبراء والمسؤولون العقاريون عن أن سوق أبوظبي لم يتوقف عن طرح المشاريع الجديدة وأكدت شركة الريم للاستثمار أنها ستبدأ قريبا إنشاء أكبر مول تجاري في الإمارات على مساحة 3 ملايين متر مربع.

وأكد كيام كيونج رئيس التطوير في شركة ريم للاستثمار على أن الشركة ستبدأ قريبا في عمليات انشاء مركز تجاري على مساحة 3 ملايين متر مربع يعد الاكبر من نوعه في الدولة في جزيرة الريم.

وذكر أن الشركة انتهت من انجاز اكثر من 75% من البنية التحتية لمساحة 20%من جزيرة الريم والتي تبلغ 170 هيكتارا، هي المساحة التي تتولى شركة ريم تطويرها في الجزيرة. ويتولى 3 مطورين رئيسين العمل في جزيرة الريم وهم طموح وصروح والريم للاستثمار.

وقال كيام كيونج هو في تصريحات صحافية أمس على هامش معرض سيتي سكيب ابوظبي، ان بعض الشركات العقارية التي تتولى اقامة مشروعات عقارية في هذه المساحة قاربت على الانتهاء من مشاريعها مثل شركة داماك العقارية التي تنتهي في شهر يونيو المقبل من انجاز مشروعها مارينا باي، حيث نجحت بالفعل في بيع العديد من الوحدات السكنية في المشروع كما تواصل شركات اخرى مثل ابار انجاز مشاريعها وفقا للجدول الزمني المحدد لها.

واوضح ان شركات اخرى انتهت من مرحلة تصميم مشاريعها تمهيدا لبدء اقامتها قريبا في حين فضلت شركات اخرى تأجيل مشاريعها انتظارا لتحسن السوق العقاري، موضحا ان بعض الشركات تعاني من نقص السيولة كما ان الامر يستغرق وقتا لإعادة الثقة للمستهلكين للسوق العقاري بعد تأجيل بعض المشاريع العقارية خلال السنوات الماضية.

وتوقع ان تشهد جزيرة الريم الانتهاء من اقامة اكثر من 20 برجا بحلول نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن جزيرة الريم ليست مجرد مشاريع عقارية لكنها اسلوب جديد للحياة في الامارة حيث تقدم أسلوبا راقيا للحياة.

ويغطي مشروع جزيرة الريم وهو مشروع سكني وتجاري مساحة 633 هكتارا (68 مليون قدم مربع) ويجري حالياً تطويره من قبل ثلاث شركات هي طموح للاستثمار وتملك 60 ٪ وصروح وتملك 20 ٪ والريم للاستثمارات بنسبة 20 ٪ المتبقية.

ويتم الإشراف على المشروع بشكل مستقل من قبل طرف ثالث وهي شركة لإدارة المرافق معروفة باسم "بيت الخدمة"، وذلك للتأكد من التزام جميع مطوري جزيرة الريم بالمعايير العالية للبناء. وسوف يتم ربط الريم بجزيرة أبوظبي عن طريق عدد من الجسور ويجري بناء المشروع على جزيرة طبيعية تقع على بعد 600 متر قبالة الساحل الشمالي الشرقي لمدينة أبوظبي ويقع المشروع على بعد 20 دقيقة من مطار أبوظبي الدولي.

بني ياس

وأكد صبحي بن خضراء الرئيس التنفيذي الجديد لشركة بني ياس للاستثمار والتطوير العقاري الذراع الاستثماري لنادي بني ياس الرياضي الثقافي على أن الشركة ستبدأ خلال الربع الثاني من العام الجاري (يونيو المقبل) تسليم المرحلة الأولى من مشروع بوابة الشرق في منطقة بني ياس. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تتضمن 56 فيلا وثلاثة مبان (وحدات سكنية) مؤكدا على أن الشركة ستنتهي من المرحلة الثانية للمشروع نهاية العام المقبل.

ونوه صبحي بن خضراء على أن مشروع بوابة الشرق الذي تصل تكلفته الإجمالية نحو 3 مليارات درهم يعد من أكبر مشاريع الإسكان المتوسط في أبوظبي والمناطق الخارجية لمدينة أبوظبي، مشيرا إلى أن إجمالي ما استثمر في المشروع حتى أمس مليار ونصف مليار درهم. وأوضح أن المشروع يتضمن 3 مراحل رئيسة تضم 343 فيلا ومباني سكنية عديدة وقد تم بيع أكثر من 300 فيلا وتروج الشركة حاليا لنحو 40 فيلا في المشروع.

وأشار إلى أن المرحلة الثالثة للمشروع ستبدأ قريبا وهي عبارة عن مرحلة الفيلات الأندلسية وهي عبارة عن فيلات متميزة ذات 3 أو 4 أو 5 غرف كما تقع هذه الفيلات على 3 طوابق وتضم مساحات خضراء كثيرة ومصاعد للسكان والخدم.

وأكد على أن المشروع يضم أيضا مركزا تجاريا وعددا من الوحدات السكنية، لافتا إلى

أن المركز التجاري باشر أعماله وسيتم افتتاحه رسميا قريبا وقد تم تأجير نسبة 81% من المركز التجاري علما بأن نسبة 50% من المحلات المستأجرة فيه بدأت أعمالها والنسبة المتبقية وهي 31% تحت التجهيزات النهائية.

وذكر أن المشروع يتضمن أيضا إنشاء مدرسة ومستشفى وفندق مؤكدا على أن الشركة لم تحدد بعد الموعد النهائي للبدء في بناء المدرسة والمستشفى والفندق.

ونوه إلى أن مشروع بوابة الشرق يعد الأفضل في المناطق الخارجية لأبوظبي كونه مشروعا للإسكان المتوسط كما يمتاز المشروع بأن الفيلات المكونة له مصممة وفق مطالب الحاجزين وقد قامت الشركة بتلبية احتياجات الحاجزين في التصميم النهائي والمبدئي للفيلات. وأوضح أن الشركة لا تواجه أية صعوبات في تمويل المشرع كاشفا عن أن الشركة أبرمت اتفاقيات مع 3 بنوك كبرى في الدولة وهي بنك أبوظبي التجاري ومصرف أبوظبي الإسلامي وبنك الإمارات دبي الوطني لتمويل وحدات المشروع، كما بدأت الشركة نقاشا واسعا مع عدد آخر من البنوك لتمويل المراحل المتبقية من المشروع. وقال: لا تواجهنا أية مشكلات خاصة مع تراجع نسبة الفائدة على التمويل العقاري.

36.7 مليار درهم حجم سوق النوادي الصحية في المنطقة

أقيم لأول مرة ضمن فعاليات المعرض معرض"بيسين الشرق الأوسط" الذي يقام لأول مرة في المنطقة، وقدر مسؤولو المعرض حجم سوق النوادي والمنتجعات الصحية في منطقة الخليج بنحو 36,7 مليار درهم (10 مليارات دولار).

وقالت نويمي بيتي مدير المعارض في شركة جي ال ايفنتس الفرنسية المنظمة للمعرض ان منطقة الخليج تضم نحو 230 ألف حمام سباحة تتواجد في النوادي الصحية والرياضية والمنازل الخليجية، وتستحوذ دولة الإمارات وحدها على 80%، مما يجعلها اكبر دول المنطقة استخداما لأحواض السباحة.

ويشارك في المعرض30 شركة عارضة من مختلف انحاء العالم، وتقدم 90 ماركة مختلفة ومتنوعة من حمامات السباحة ومنتجاتها.

وأفادت بيتي أن الشركة المنظمة تقيم سنويا اكبر معرض لحمامات السباحة في فرنسا، وعندما فكرت في الخروج بالمعرض خارج باريس، وقع اختيارها على إمارة أبوظبي.

وقالت ان اختيار العاصمة الإماراتية أبوظبي يعود إلى أنها تمتلك أكبر عد من الأبراج الفخمة والشاهقة التي تضم العديد من حمامات السباحة.

واوضحت ان هناك صناعة لحمامات السباحة تتركز على الصيانة الدورية، والتأكد من جودة المياه المستخدمة مضيفة انه في فرنسا يوجد اتحاد لحمامات السباحة، يقوم بالتعاون مع وزارات الصحة والرياضة والتعليم بالتأكد من نظافة حمامات السباحة التي تعتبر في فرنسا علامة على نظافة الدولة.

وأفادت بأنه يوجد في فرنسا نحو 1,6 مليون حمام سباحة سواء في المنازل أو النوادي والفنادق، ونحو 12% من الأسر الفرنسية تمتلك حمام سباحة، حيث تأتي فرنسا بعد الولايات المتحدة كثاني أكثر دولة في العالم استخداما لحمامات السباحة.

وأوضحت أن منطقة الخليج بالتحديد شهدت خلال السنوات القليلة الماضية طفرة عمرانية، ركزت على الرفاهية والتوسع في استتخدام حمامات السباحة، ومعدات ومستلزمات النوادي الصحية، مضيفة ان المعرض يقدم لملاك الفلل والأبراج علاوة على المقاولين والإنشائيين فرصة للتعرف على التقنيات الجديدة المستخدمة في حمامات السباحة، وأحدث النوعيات التي توفر جودة عالية وأنظمة أمان غير مسبوقة.