تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، تنطلق صباح اليوم فعاليات ملتقى الشارقة الثاني للأعمال 2012، الذي تنظمه غرفة تجارة وصناعة الشارقة في مقرّ الغرفة بحضور ما يزيد على 500 مشارك.
ويناقش الملتقى على مدى يومين مجموعة من المحاور التي تتناول الاقتصاد الخليجي المشترك من مختلف جوانبه، فيركز في جلسته الأولى على الواقع الاقتصادي والتجاري الخليجي- الخليجي، ويناقش فيها أبرز الفرص، وأهمّ التحديات التي تواجه العمل الاقتصادي الخليجي المشترك، ويتناول في الجلسة الثانية التي تحمل عنوان "الثروات السيادية الخليجية.. والتنمية المستدامة" عدة محاور، أبرزها ثروات الخليج العربي ودورها في التنمية الشاملة والمستدامة، وآليات تفعيل دعم تنافسية المنظومة الاقتصادية الخليجية المشتركة، إضافة إلى الصناديق الاستثمارية.. ما لها وما عليها، أما الجلسة الثالثة "دور القطاع الخاص الخليجي في التنمية الاقتصادية" فتعرض لمحة عن حجم التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك تقدم لمحة عن أبرز المؤسسات الخاصة العاملة في مجالات التبادل الاقتصادي ضمن دول مجلس التعاون، كما تناقش دور القطاع الخاص الخليجي في تفعيل حركة التبادل التجاري بين دول الخليج العربي، وكذلك التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص ودوره في تفعيل حركة التنمية الاقتصادية.
ويخصّص اليوم الثاني من الملتقى لروّاد الأعمال الشباب الخليجيين، ويشمل ثلاث جلسات حوارية، إضافة إلى ثلاث ورش عمل، تناقش عبر محاورها المتنوعة الدور القوي للشباب الخليجيين في المساهمة بدفع العجلة الاقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدةً على القدرة الفاعلة لفئة الشباب التي يبنى بعقولها وسواعدها مستقبل العالم.
وأوضح أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة أن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على العمل الاقتصادي الخليجي المشترك، ودوره البارز في التنمية الاقتصادية للمنطقة، وقال: "يشكّل ملتقى الشارقة الثاني للأعمال فرصة لالتقاء نخبة من رجال الأعمال والأكاديميين والمتخصصين وصنّاع القرار الاقتصادي في الخليج العربي، على أرض الشارقة.
