بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، احتفلت شركة الدار العقارية بعد ظهر اول من أمس بتخريج دفعة عام 2012 من برنامج الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي. وتم خلال الاحتفال الذي نظم بمبنى المعمورة بأبوظبي، توزيع شهادات التخرج على المشاركين في دورة عام 2012 وعددهم 61 طالباً.
برنامج "الدبلوم التطبيقي في التميز القيادي" برنامج فريد من نوعه يتم تنفيذه بالتعاون مع كلية جادج للأعمال التابعة لجامعة كامبردج ويتولى التدريس فيه خبراء من جامعة كامبردج. يهدف هذا البرنامج لتمكين الشباب الإماراتي من التزود بالعلم والمعرفة واكتساب المهارات التي تهيئهم لأن يصبحوا من القادة في مختلف قطاعات العمل بالدولة. وقد تخرج من هذا البرنامج 110 خريجين منذ انطلاقته في عام 2007. ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً بتطوير المهارات القيادية للمشاركين وتعزيز قدراتهم على التحليل واستيعاب التغيرات في بيئة الأعمال. مدة البرنامج 14 شهراً يتلقى المشاركون خلالها دروساً في الابتكار والقيادة والإدارة الاستراتيجية والمفاوضات وقيادة فرق الأداء المتميز والأعمال الخاصة، وفي نهاية الدورة يقدم الطالب خطة عمل لتقييمها من قبل هيئة التدريس.
وقال محمد المبارك، نائب الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: "أتقدم بتهنئتي القلبية لجميع الطلاب بمناسبة تخرجهم من هذا البرنامج المميز. كذلك أتقدم بالشكر والثناء لشركائنا في هذا البرنامج: المجلس التنفيذي ومجموعة الفطيم وشركة إنجازات لأنظمة البيانات وشركة التطوير والاستثمار السياحي وبنك أبوظبي التجاري وهيئة البيئة أبوظبي ودولفين للطاقة، والذين كان لهم الفضل في نجاح هذا البرنامج. أود أيضاً تقديم الشكر لكلية جادج للأعمال في جامعة كامبردج على ما بذلته من جهد مقدر في تنفيذ هذا البرنامج.
وقالت نورا المهيري، وهي من خريجي دفعة عام 2012 وهي تعمل في شركة إنجازات لأنظمة البيانات: كان البرنامج تجربة عظيمة بالنسبة لي ولزملائي وفرصة لإثراء معارفنا واكتساب مزيد من الخبرات والالتقاء بقادة عظماء مثل السير جون ميجور وإدوارد دي بونو وتونو بوزان في لقاءات تفاعلية. لقد كانت رحلة شيقة ومساهمة في تشكيل جيل جديد من قائدات المستقبل في الإمارات".
وقال خريج آخر هو سعود خوري، من الدار العقارية: "لقد كانت دورة عظيمة الفائدة، ساعدتني على رؤية مسؤولياتي اليومية وفق منظور أعمق. لا شك عندي في أن التركيز على الأدوات والمهارات العملية، والتي تعتبر عماد عالم الأعمال في العصر الراهن.