أطلقت «موانئ دبي العالمية»، مشغل المحطات البحرية العالمي كتاباً توثيقياً لتاريخ شركة «بي آند أو» وتراثها، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الـ175 لتأسيس المجموعة البحرية البريطانية المرموقة. ويستعرض الكتاب القيِّم والشيق مسيرة شركة «بي آند أو» الحافلة من خلال شهادات ركاب سفنها والعاملين لديها ومدرائها على مر السنوات، كما يضم العديد من الصور الداعمة لهذه الشهادات والمأخوذة من المجموعة التراثية الرسمية لـ«بي آند أو». وتم إطلاق الكتاب الذي سيتوفر للراغبين في اقتنائه في يونيو المقبل، في حفل رسمي حضره كل من اللورد ستيرلينج، لورد بلايستو، والسير جون باركر، اللذين شغلا سابقاً منصب رئيسي مجلس إدارة شركة «بي آند أو»، إضافة إلى السير بروس ماكفايل، مدير عام سابق للشركة، وروبرت وودز، المدير التنفيذي السابق والذي يترأس شركة «بي آند فيريز»، وفيليب روتمان، سكرتير دائرة النقل البريطانية، وعدد من كبار المسؤولين الحكوميين البريطانيين ومسؤولي موانئ دبي العالمية.

تفرد «بي آند أو»

وكانت موانئ دبي العالمية قد استحوذت على مجموعة «بي آند أو» في العام 2006، وأصبحت منذ ذلك الحين المالكة لمجموعة «بي آند أو» التراثية والقيم عليها، والتي تضم أكثر من 25.000 وثيقة ولوحة فنية وصورة فوتوغرافية وتذكار يعود تاريخه إلى تأسيس المجموعة في العام 1837. وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة «موانئ دبي العالمية»: عندما نعود بالذاكرة إلى 175 عاماً خلت، ندرك بوضوح تام تفرد «بي آند أو» منذ البداية وتميزها عن مثيلاتها بتفوق خدماتها، وريادتها وأفكارها المبدعة في مجال الأعمال، ما ساهم في بناء جسور الثقة بينها وبين عملائها. ولا تزال هذه المبادئ الأساسية التي تشكل جزءاً من «موانئ دبي العالمية» اليوم مستمرة في إضفاء صفة التميز على الشركات الفرعية التابعة لشركة «بي آند أو» الأم، ومنها «بي آند أو فيريز»، و«بي آند أو كروزيز»، و«بي آند أو ماريتايم»، و«بي آند أو إستيتس».

بروز بريطانيا

وأضاف ابن سليم: لعبت «بي آند أو» دوراً محورياً في بروز بريطانيا على الساحة الدولية وأسهمت في بناء أمة قوية. إن «موانئ دبي العالمية» مستمرة باتباع هذا النهج من خلال المساهمة الفعالة في تطوير ونهضة المجتمعات التي تعمل فيها. وعملت الزيارات المنتظمة التي دأبت سفن «بي آند أو» على القيام بها من بريطانيا إلى الإمارات في منتصف القرن العشرين على ترسيخ الصلات القوية التي تعود إلى عقود من الزمن بين المملكة المتحدة والإمارات. فقد دعمت تلك السفن نمو التبادل التجاري بين دبي والمنطقة. كما أن وجود شركات مثل «بي آند أو فيريز»، و«بي آند أو ماريتايم»، و«بي آند أو إستيتس» تحت مظلة شركات في دبي، يذكرنا على الدوام برؤية وامتداد واحدة من الشركات الأكثر جدارة بالاحترام في العالم.

ذكرى سنوية

ومن جانبها، قالت سوزي كوكس، أمينة مجموعة تراث «بي آند أو» والتي شاركت في تأليف الكتاب: إنه من الملائم حقاً أن يتزامن الاحتفال بالذكرى السنوية الـ175 لتأسيس «بي آند أو» مع نشر الكتاب الذي يروي قصص أولئك الأشخاص الذين كان لـ«بي آند أو» أثراً مباشراً في حياتهم، سواءً كانوا مسافرين أو مهاجرين أو طواقم عمل السفن أو وكلاء سفر أو مدراء. ونأمل أن يستشعر القراء تلك الحقبة من الزمن حين كان السفر يستغرق أسابيع وليس ساعات، وحين كانت «بي آند أو» تؤسس روابط سلسلة التوريد العالمية التي نعرفها ونعتمد عليها اليوم. وتولى نشر الكتاب «نادي أنتيك كوليكتورز» وأشرف على تصميمه «ويب آند ويب»، وتمت طباعته في بريطانيا العظمى. سوف يتوفر الكتاب في المكتبات ابتداء من شهر يونيو المقبل.