افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس فعاليات الدورة السادسة لمعرض سيتي إسكيب أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة عشرات الشركات العقارية الوطنية.
وقام سموه بجولة تفقدية على أجنحة غالبية الشركات العارضة في المعرض حيث استمع من مسؤوليها عن أبرز مشاريعهم وتطورات تنفيذها. واستمع سموه لشرح مفصل عن مشاريع كبريات شركات التطوير العقاري في أبوظبي وعلى رأسها شركتا الدار وصروح كما زار جناح دائرة شؤون البلديات واستمع لشرح تفصيلي عن الخدمات التي تقوم بها.
وأكد سموه على أهمية الارتقاء بالخدمات التي يقدمها النظام البلدي بالدولة، وتسهيل إنجاز الخدمات المقدمة للمواطنين في القطاعات كافة.
وخصصت كبريات شركات التطوير العقاري في أبوظبي أجنحة ضخمة لعرض مشاريعها العقارية ومراحل إنجازها ومواعيد تسليمها كما عرضت عروضا سعرية مغرية للكثير من وحدات مشاريعها السكنية.
وتتميز الدورة السادسة الحالية لمعرض سيتي إسكيب أبوظبي بعرض نحو 300 مشروع عقاري لكبريات الشركات العقارية في أبوظبي والدولة، كما شهد المعرض إقبالا جيدا من الزوار خلال اليوم الأول لفعالياته، وثارت تساؤلات كثيرة حول تفاصيل برنامج "استأجر لتتملك " الذي عرضته شركتا الدار وصروح والذي يتيح للمستأجر تملك الوحدة السكنية بدلا من استئجارها وفقا لشروط جيدة حددتها الشركتان كما أكد مسؤولو الشركتين اتجاههمها القوي للتوسع في هذا البرنامج.
زخم
وأكد مسؤولو وقيادات شركات التطوير العقاري على أن قطاع العقارات في أبوظبي بصفة خاصة والدولة بصفة عامة بدأ يكتسب المزيد من الزخم بعد أن أصبح على مدى السنوات السابقة أكثر جاذبية وتنافسية، وفي نفس الوقت يكتسب دعما متواصلا من الإنفاق الحكومي الضخم على مشروعات البنية التحتية ومشروعات الإسكان المتعددة الهادفة لتأمين احتياجات المواطنين والمقيمين وتوفير مقومات العيش الكريم لهم.
وأكدوا على تحسن الطلب على تملك واستئجار الوحدات السكنية خاصة في المشاريع السكنية بعد اتجاه السوق في أبوظبي لتصحيح الأسعار، مشيرين إلى أن الإمارة وشركات التطوير العقاري يبذلون كل جهد ممكن لبناء مدن عصرية مستدامة محيطة بأفضل الأماكن العامة وبالمتنزهات والحدائق وبالمرافق الخدمية والمعيشية المتميزة التي تلبي تطلعات الحكومة لتعزيز جودة الحياة وتوفير جو من الراحة والسعادة ينعم به سكان الإمارة ومستثمروها وروادها.
إجماع
وأجمع مسؤولو الشركات العقارية على أن القطاع العقاري يشهد تعافيا وطلبا حقيقيا في الوقت الراهن، وأن هذا الطلب ينجح في جذب المزيد من المستثمرين الاجانب والعرب إلى القطاع، كما طالبوا البنوك المحلية بدفع برامج الشراكة مع شركات التطوير العقاري من خلال تخفيض نسب الفائدة التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً خلال الفترة الماضية، خاصة وأن نسب التمويل العقاري للأفراد تراجعت إلى 5 % في الوقت الراهن مقابل 7 % خلال السنوات الماضية.
وشددوا على أن السوق العقاري في أبوظبي يشهد حركات انتعاش حقيقية وقوية وأن هذه الحركات تتمثل في تأجير وتمليك غالبية وحدات المشاريع الجديدة مثل برجي «صن تاور» و«سكاي تاور» بجزيرة الريم، حيث تم تسليم غالبية الوحدات السكنية المباعة .
كما انتقلت أكثر من 750 عائلة إلى منازلها الجديدة في البرجين كما أن فكرة "استأجر لتتملك" التي تنفذها شركتا الدار وصروح تلاقي نجاحا كبيرا، كما أن الطلب على العقارات يتحسن بشكل متزايد بشكل جيد للغاية ومن المهم أن يستفيد السوق من هذا التحسن.
أسماء
وتتواصل فعاليات معرض سيتي إسكيب حتى مساء الأربعاء المقبل حيث يفتح أبوابه للجمهور من العاشرة صباحا وحتى السابعة مساء، كما تقام على هامش المعرض قمة الشرق الأوسط للعقارات، والتي تقام على هامش معرض "سيتي سكيب أبوظبي"، وتسلط الضوء على الاستثمارات ومشاريع التطوير والتمويل العقارية في المنطقة.
ويشارك في القمة عدد من أبرز الأسماء اللامعة في قطاع الاستثمار والتطوير والتمويل العقاري، حيث تشارك أكثر من 40 شخصية بارزة ممن يعملون حالياً في الشرق الأوسط لتبادل خبراتهم ومعالجة التحديات الكبرى التي يواجهها قطاع العقارات الإقليمي حالياً.
كما يتضمن المؤتمر الذي يقام على مدى يومين استعراض آخر التحليلات والتوجهات والمؤشرات الاقتصادية في السوق العقاري بالشرق الأوسط، والتي يقدمها فاروق سوسة، كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط في مجموعة "سيتي" بالإمارات العربية المتحدة. كما يتحدث فيصل خان، نائب الرئيس الأول في أبراج كابيتال، الإمارات عن الاستراتيجيات الجديدة لبناء المحافظ العقارية المتوازنة والمربحة في أسواق المنطقة.
كما يتم اليوم الاثنين الاحتفال بجوائز سيتي سكيب" حيث يتم تكريم أفضل المشاريع وأكثرها تميزاً في تطوير المدن العصرية في الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى نقاشات المستثمرين التي بدأت أمس وتنهي غدا حيث يلتقي فيها الرؤساء التنفيذيون لشركات الاستثمار والتطوير العقاري لبحث فرص واستراتيجيات الشراكة.
«صروح» تسلم مشروعات سكنية بـ 22.7 مليار درهم نهاية العام
أكدت شركة صروح العقارية أن العام الجاري سيكون من الأعوام الحاسمة للشركة، حيث تسلم في نهايته وأوائل العام المقبل 5 مشروعات سكنية كبري يصل إجمالي استثماراتها إلي 22.7 مليار درهم، وتضم نحو 7151 فيلا ووحدة سكنية، الأمر الذي يؤكد مصداقية الشركة.
وقال فهد سعيد الكعبي الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في الشركة أن الشركة ستوفي بوعودها للحكومة والمستثمرين بتسليم مشروعاتها الخمسة الكبري في مواعيدها المعلنة سابقاً دون تأخير، لافتاً إلى أن الشركة تركز في الوقت الحالي على إنجاز المشروعات الجارية دون توجيه جهودها لمشروعات جديدة.
وأوضح أن هذه المشروعات تتضمن مشروعات وطني والسلع والعين والغدير وبوابة شمس أبوظبي في جزيرة الريم. مشيراً إلى أن تكلفة هذه المشروعات تصل إلي 22.7 مليار درهم، وتضم 5 آلاف وحدة سكنية و2151 فيلا.
وتناول الكتبي تفاصيل المشروعات الخمسة مشيراً إلى أن شركة صروح ستسلم نهاية العام فيلات المرحلة الأولى والثانية من مشروع وطني لإسكان المواطنين، الذي تطوره على حدود منطقة العاصمة الجديدة بأبوظبي والبالغ عددها 703 فيلا، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع حالياً تصل إلي نحو 75%، وتصل التكلفة الإجمالية للمشروع 5.4 مليارات درهم.
وأشار الكتبي إلي أن المرحلة الأولى من المشروع تضم نحو 330 فيلا، بينما تضم المرحلة الثانية من المشروع 400 فيلا، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز بالمرحلتين تتراوح بين 70% و92%، وقد تم إنجاز غالبية فيلات المرحلة الأولى خلال الفترة القليلة المقبلة، وتجري حالياً أعمال التشطيبات، فيما يتوقع تسليم المرحلة الثانية نهاية العام الحالي.
المرحلة الأولى
وأوضح أنه تم إنجاز نحو 93% من الأعمال التمهيدية بالمرحلة الثانية، و55% من أعمال البنية التحتية، و30% من أعمال بناء الفلل.
ومنحت «صروح» عقد البناء للمرحلة الأولى لشركة «بال تيكنولوجيز»، بينما فازت شركة «كونستركشن جنرال كونتراكتينغ هاوس» بعقد البناء للمرحلة الثانية من المشروع. ويمتد مشروع «وطني» على مساحة إجمالية تبلغ 1.9 مليون متر مربع، ويوفر نحو 2600 وحدة سكنية مخصصة للمواطنين.
ويضم المشروع نحو 1372 فيلا سكنية مكونة من أربع أو خمس غرف نوم، كما يضم 40 مبنى ما بين منخفض ومتوسط الارتفاع تحتوي على 1226 شقة سكنية من ثلاث أو أربع غرف نوم. كما يحتوي المشروع كذلك على ثلاثة مساجد محلية ومسجد كبير مركزي، فضلاً عن مركز اجتماعي ومرافق رياضية بمواصفات أولمبية، ومدرسة دولية بريطانية.
ورداً على سؤال عن المرحلة الثالثة للمشروع قال فهد الكتبي: هناك مرحلة ثالثة للمشروع، لكن لم يتقرر بعد موعد البدء في تنفيذها، ونأمل أن تكون قريباً ونحن مستعدون لها.
وأشار الكتبي إلى أن مشروع وطني يتميز بكونه يضم نحو 7 نماذج للفيلات، إضافة إلى نموذجين رئيسيين لمراعاة التنوع وتلبية رغبات جميع العملاء.
مصلحة
ونوه بأن مشروع «وطني» مخصص لإسكان المواطنين، ويتم تنفيذه لمصلحة حكومة أبوظبي، مشيراً إلى أنه يتميز بأنه مشروع متكامل، حيث يوفر الخصوصية للأسر الإماراتية، كما يمتاز المشروع بانخفاض أسعار فيلاته مقارنة بالفلل الخاصة التي يقدم المواطنون على إنشائها بأبوظبي.
وتحدث الكتبي عن مشروع السلع لإسكان المواطنين الذي تنفذه الشركة في منطقة السلع بالمنطقة الغربية، مشيراً إلى أن المشروع يتكون من 448 فيلا سكنية بتكلفة تصل إلي 1.3 مليار درهم، ومن المتوقع تسليم المشروع نهاية العام الجاري، ويتضمن المشروع مرحلة أولى فقط، ويمتد مشروع «السلع» على امتداد ساحل المنطقة الغربية، ويحتضن هذا المشروع الذي يشغل مساحة 1,3 مليون متر مربع.
إضافة إلى الفلل التي تجسد التراث الإماراتي، مسجداً ومدرسة ومركزاً نسائياً، ومجموعة واسعة من محال البيع بالتجزئة، حيث سيجري تطوير هذه المرافق بالتوافق مع متطلبات اللؤلؤة الثانية من نظام «استدامة» للتقييم بدرجات اللؤلؤ وخطة الغربية 2030.
وأوضح أن الشركة ستسلم نهاية العام الجاري أيضاً المرحلة الأولي والثانية من مشروع العين السكني لإسكان المواطنين، والذي يضم نحو 600 فيلا سكنية ذات 5 غرف، بمساحة 430 متراً مربعاً، وهو مشروع «غريبة، المرحلة الأولى»، وتصل تكلفته الإجمالية 1.7 مليار درهم.
وستبدأ الشركة تسليم فيلات المرحلة الأولي البالغة 400 فيلات الشهر المقبل، بينما ستسلم الفيلات المتبقية خلال عام ونصف العام، وقد تم إنجاز أكثر من 30% من أعمال البنية التحتية من مشروع «غريبة، المرحلة الأولى»، فيما سيتم البدء في أعمال بناء الفلل عند إنجاز 50% من البنية التحتية، بينما تجري حالياً أعمال التصاميم النهائية، لمشروع «غريبة، المرحلة الثانية».
تقييم
ويتم بناء فلل «الغريبة» وفقاً لمتطلبات اللؤلؤة الثانية من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ لـ«استدامة» مع إبراز التصاميم الإماراتية التقليدية، حيث يعد مشروع «الغريبة» أحد أولويات خطة العين 2030، وتحيط به واحة العين الخضراء وجبال حفيت التاريخية.
وأكد الكتبي أن الشركة ستسلم نهاية العام الجاري مشروع أبراج بوابة شمس أبوظبي في جزيرة الريم، والذي يضم 3 آلاف وحدة سكنية، وتصل تكلفته الإجمالية إلي 3.3 مليارات درهم.
إطلاق علامة مراكز التسوق «بوتيك»
أطلقت شركة صروح العقارية، أمس، علامتها التجارية المميّزة لمراكز التسوق «بوتيك»، وذلك سعياً منها للارتقاء بنمط الحياة العصرية في مشروعاتها السكنية الرئيسة. وسيتم افتتاح مراكز التسوق «بوتيك»، التي تجلب مجموعة واسعة من مساحات معدة لشركات التجزئة، بما فيها مركز تسوق في العين، وفي المشروعات السكنية التابعة لشركة صروح، بما فيها برجا صن تاور وسكاي تاور وأبراج البوابة، ومشروع الريانة في مدينة خليفة «أ»، ومشروع الغدير.
وسيتم افتتاح أول مركز للتسوق يحمل العلامة التجارية «بوتيك» في برجي صن تاور وسكاي تاور اعتباراً من شهر يونيو القادم، وهو يحتضن متجر التجزئة «ويتروز» الراقي. كما ستقوم صروح خلال النصف الثاني من العام الحالي بافتتاح «بوتيك العين» في قلب مدينة العين، والذي سيضم هايبرماركت «كارفور».
وسيتم افتتاح مراكز التسوق الأخرى التي تحمل علامة «بوتيك» مع اكتمال العمل في المشروعات السكنية وتسليمها للعملاء. ومن المقرر افتتاح 27 متجراً مختلفاً ضمن مركز «بوتيك» في الريانة، مشروع التطوير العقاري المؤلف من 1،500 وحدة سكنية. وقد حجزت علامة «مايبوري».
وأكد أبوبكر صديق الخوري، العضو المنتدب لشركة صروح: «أن مراكز التسوق تعتبر عنصراً أساسياً لا بد من مراعاته عند تطوير المجمعات السكنية الجديدة العصرية، لما لها من دور مؤثر في تحسين أنماط الحياة. ويعد مركز «بوتيك» حصيلة خمس سنوات من التخطيط لإطلاق مفهوم جديد للتسوق، يضمن لعملائنا الحصول على كل ما يبحثون عنه أو يتطلعون إليه».
الدار تتوسع في «استأجر لتتملك»
أكدت شركة الدار العقارية، أمس، قوة موقفها المالي، مؤكدة على أن مشاريعها العقارية تشهد طلباً كبيراً من المواطنين والمقيمين.
وقال محمد المبارك نائب الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية للشؤون التجارية، في تصريحات للصحفيين، أمس، على هامش فعاليات معرض سيتي سكيب أبوظبي، إن شركة الدار ليست في حاجة إلى أي دعم جديد من حكومة أبوظبي وانها في وضع مالي جيد، وشدد المبارك على أن شركة الدار ملتزمة بسداد كافة ديونها في توقيتاتها من دون أي تأخير.
وشدد المبارك على أهمية الاندماج بين شركتي الدار وصروح، مؤكداً أن هذا الاندماج يصب في مصلحة الشركتين والقطاع العقاري في أبوظبي. ونوه إلى أن شركة الدار لا تزال تدرس مسألة الاندماج مع صروح وأنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار نهائي بهذا الصدد.
وكشف المبارك ان الدار تدرس حالياً تنفيذ مشاريع لذوي الدخل المحدود للمرة الأولى في أبوظبي، وذلك بعد ان وجدت ان هناك طلباً على مثل هذا النوع من الوحدات، مشيرا إلى ان الدار نفذت الفترة الماضية عدد من المشروعات لذوي الدخل المتوسط ولاقت إقبالاً كبيراً.
وأشار في هذا الصدد إلى ان هناك عدداً كبيراً من المشروعات الموجهة لذوي الدخل المتوسط، إلا ان الأسعار مرتفعة في الوقت الحالي الأمر الذي يدفع شركة الدار لدخول مجال الإسكان المتوسط، خاصة أن سمعتها في القطاع العقاري متميزة.
وأكد أن شركة الدار تدرس حالياً تنفيذ مشروعات جديدة سيتم إعلانها في وقت لاحق، مشيراً إلى أن هناك طلباً كبيراً في السوق من جانب المستخدم النهائي خاصة ان اقتصاد أبوظبي مستمر في النمو بشكل كبير.
وحول مشاريع الشركة ونسبة مبيعاتها أكد المبارك أن الشركة نجحت في بيع 85% من مشروع حدائق البطين الذي يضم 387 وحدة سكنية عبارة عن 75 فيلا و272 شقة و12 بنت هاوس كما تم بيع 90% من مشروع الورد الذي يضم 28 فيلا، كما تم تأجير 62% من مركز ياس التجاري الذي يعد اكبر مركز تجاري في الدولة، كما بدأت عملية تشييد المركز التجاري ومن المقرر ان تنتهي عملية تشييده في عام 2013.
وشدد المبارك على تحسن القطاع العقاري في أبوظبي، مشيرا إلى وجود مؤشرات قوية تؤكد تعافي القطاع ويتمثل هذا التعافي في وجود طلب متزايد على المشاريع السكنية، خاصة المشاريع المتميزة التي تنفذها كبريات الشركات العقارية في أبوظبي.
ويعد جناح الشركة في معرض سيتي سكيب أبوظبي واحداً من أكبر أجنحة الشركات العارضة حيث تضمن مجسمات للعديد من مشاريع الدار، كما قام موظفو الشركة بتقديم عروض تسعيرية لمشروعيها السكنيين في الزينة والمنيرة.
ويأتي عرض الوحدات السكنية في كل من الزينة والمنيرة للبيع بعد النجاح الذي حققه بيع الوحدات السكنية في البندر خلال عام 2011. وتعتبر الزينة والمنيرة أول مشاريع سكنية ذات واجهة شاطئية في أبوظبي تتاح للبيع للمواطنين وغير المواطنين. وتبدأ أسعار بيع الشقق السكنية المطلة على الشاطئ في هذين المشروعين السكنيين من أقل من 700 ألف درهم للشقة ذات الغرفة الواحدة.
كما عرضت شركة الدار عدداً من الوحدات السكنية في مشروع حدائق البطين الذي سيكتمل قريباً في قلب أبوظبي، وكذلك عدداً محدوداً من الفلل في مشروع القرم الفاخر.
وقال رامي رامي ناصر، المدير التنفيذي للمبيعات والتأجير التجاري بشركة الدار في تصريحات للصحفيين إن الشركة تنتهز فرصة انعقاد معرض سيتي سكيب أبوظبي لعرض مشاريعها المتميزة والنجاح الكبير الذي حققته في إنجازها.
افتتاح معرض عالم البناء المستدام
افتتح اليوم على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" أولى دورات معرض عالم البناء المستدام، المعرض الرائد في قطاع الإنشاءات المستدامة في المنطقة.
وعلى مدار أيامه الأربعة، يسلط المعرض، والذي يستمر حتى الأربعاء 25 أبريل، الضوء على النمو الحاصل في قطاع التصميم والإنشاء المستدام حول العام، إلى جانب كونه أول معرض في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك" خال تماماً من انبعاثات الكربون.
وبالتعاون مع كل من مصدر وأدنيك، ستساهم المبادرة الجديدة في معادلة 391 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون وذلك باستخدام كمية الكربون هذه في مشروع "وحدة استعادة الحرارة المهدورة" في شركة الإمارات سي أم أس للطاقة، والتي اختارتها مصدر.
ويقام عالم البناء المستدام إلى جانب الدورة السادسة لمعرض سيتي سكيب أبوظبي المعرض الرائد على مستوى المنطقة في قطاع تطوير العقارات، ويجمع تحت سقفه جميع الشركات العاملة والمهتمة بقطاع الإنشاءات.
ويتوقع أن يستقطب معرض عالم البناء المستدام، والذي يضم العديد من الندوات، الورش العملية والبرامج التدريبية، أكثر من 30000 زائر أن يحظى باهتمام كبير عند اجتماع رواد القطاع لتعلم الكيفية التي يمكن من خلالها الاستفادة من الإنشاءات المستدامة والمبتكرة.
ويقيم المعرض على هامشه، قمة عالم البناء المستدام، والتي ستستضيف أكبر تجمع لصناع القرار، أصحاب المصالح والخبراء لمناقشة ومشاركة أفضل الممارسات المستخدمة في تصميم المباني الخضراء، المواد المستخدمة فيها وكيفية إدارتها.
وقام المهندس أحمد محمد الشريف، وكيل دائرة الشؤون البلدية في أبوظبي، بتقديم الكلمة الافتتاحية، في الوقت الذي سلط فيه اليوم الأول الضوء على الجلسة النقاشية التي تناولت موضوع ربحية التصاميم والبناء المستدام.
وتعليقاً على الموضوع، قال إيفار كارسينسكي، مدير التصميم في أس تي آر - إي دي جي إي، الإمارات العربية المتحدة، وأحد المشاركين في الجلسة النقاشية: "يمكن لشركات العملاء الاستفادة بشكل معقول من الاستدامة إذا ما قامت فقط بالإلحاح على تصميم مدمج ذلك أن هذا سيساهم في خفض نفقات رأس المال بشكل كبير».
ومن الفعاليات المصاحبة أيضاً لمعرض عالم البناء المستدام، فعالية القمة العربية للبنية التحتية، والتي تقدم منصة للمهندسين وخبراء البنية التحتية العاملين في القطاعين العام والخاص في المنطقة لمناقشة القضايا المؤثرة في القطاع.
وألقى الكلمة الافتتاحية لليوم الأول من القمة التي تقام على مدار أربعة أيام الدكتور عبدالله غريب، المدير التنفيذي لقطاع دعم الشؤون البلدية في دائرة الشؤون البلدية ، والذي تطرق لكيفية تعاون الدوائر الحكومية للمساهمة في تحقيق رؤية أبوظبي 2030.
وإلى جانب دعمها للمعرض كشريك مؤسس، ستقوم دائرة الشؤون البلدية أيضاً بعقد ندوات تدريبية وتوعوية حول أحدث الأنظمة الإدارية البيئية، الصحية والأمنية، وأنظمة البناء العالمية التي تفرض حكومة أبوظبي توافرها ضمن جميع خبراء البناء المتمرسين.
ارتفاع القدرة التنافسية لعقارات أبوظبي في الربع الأول من العام
ارتفعت القدرة التنافسية للقطاع العقاري في أبوظبي في الربع الأول من العام الجاري، وفق ما جاء في أحدث تقرير عن مؤسسة جونز لانج لاسال الاستشارية العقارية.
وقال التقرير إن عددا كبيرا من المشاريع الكبيرة قد انتهت في جميع القطاعات العقارية، وبالتالي فان تزايد المعروض في ظل الظروف الاقتصادية الحالية تسبب في حركة تصحيحي في الايجارات. وتوقع التقرير تراجعا أكبر في الايجارات تمشيا مع قانون العرض والطلب.
العقارات المكتبية
ودخل انترناشيونال تاور في كابيتال سنتر و ثلاثة ابراج رئيسة في ميدان اسوا خلال الربع الاول من العام الجاري ، مما رفع المساحات المكتبية المتاحة إلى 2.7 مليون متر مربع. ومن المتوقع أن ترتفع تلك المساحة في العام الجاري.
ومع تزايد المعروض من المساحات المكتبية ، تزايدت المساحات الخالية إلى نحو 30 % والمتوقع أن ترتفع تلك المساحات مع دخول مزيد من الابراج المكتبية إلى السوق. وهناك صفقات محدودة في الوقت الحالي والمتوقع أن يرتفع طلب المستأجرين على التوسع في المساحات المستأجرة. غير أن تراجع الايجارات و تحسن نوعية المساحات المكتبية له تأثير ايجابي على الطلب على المكاتب في ابوظبي.
في القطاع العقاري السكني، ارتفعت الوحدات المعروضة في السوق بمقدار 2800 وحدة في الربع الاول من العام. وساهمت شركتا المنيرة والزينة في أضافة تلك الوحدات على شاطىء الراحة. وشملت الوحدات المضافة تلك التي في ميدان المارينا وسانت ريجز على جزيرة السعديات والروضات.. ويفسر ارتفاع الوحدات التي دخلت السوق تراجع الطلب.
وفي سوق الوحدات التجارية للتجزئة استمر الطلب مستقرا في الربع الاول من العام الجاري من حيث العرض والطلب لكن المتوقع دخول 271 ألفا و 800 متر مربع جديدة في سوق المساحات التجارية للتجزئة خلال العام الجاري.
وفي ظل قدرة السكان على الانفاق وارتفاع النمو في القطاع السياحي لايزال هناك طلبا ضعيفا في سوق ابوظبي العقاري ، الذي يشغله في الغالب مستهلكون من دبي.
الفنادق
وفي قطاع الفنادق تم افتتاح فندقين جديدن هما سوفيتيل على الكورنيش وبريمير ان في كابيتال سنتر ، في الربع الاول من العام الجاري ، مما أضاف 500 غرفة فندقية جديدة إلى سوق العقارات الفندقية.
وبرغم الارتفاع في عدد السائحين الوافدين سوف يستمر الضغط على القطاع الفندقي بسبب اضافة غرف فندقية جديدة إلى السوق، وعلى متوسط عائد الغرفة ايضا. غير أن المبادرة التي أعلنتها الحكومة مؤخرا لتعزيز الطلب على السكن الفاخر سوف تساعد السوق في التحسن، حسب توقعات جونز لانج لاسال.
«الأراضي والأملاك» ببلدية أبوظبي تنجز 103 آلاف معاملة العام الماضي
أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي على أهمية الارتقاء بالخدمات التي يقدمها النظام البلدي بالدولة ، وتسهيل إنجاز الخدمات المقدمة للمواطنين في القطاعات كافة.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه إلى جناح دائرة الشؤون البلدية في معرض سيتي سكيب أبوظبي وكان في استقبال سموه، ماجد علي المنصوري رئيس دائرة الشؤون البلدية، المهندس أحمد محمد الشريف وكيل الدائرة، وعدد من المديرين التنفيذيين والمسؤولين في النظام البلدي، حيث واستمع سموه لشرح مفصل حول المشروعات البلدية التي تسهم في خدمة المجتمع وتسعى إلى تقديم أفضل الخدمات البلدية الممكنة لسكان الإمارة ومستثمريها وزائريها.
وأشار تقرير أعدته بلدية مدينة أبوظبي أن دائر الأراضي والأملاك أنجزت خلال العام الماضي 2011 حوالي 103928 معاملة توزعت ما بين 2183 معاملة لإصدار سندات ملكية و2057 تخصيص أراضي غير محددة و1673 تخصيص أراض محددة و547 لتخصيص البيوت الشعبية المحددة و17911 شهادة بحث و 79552 لإصدار شهادة أملاك.
في حين كان حجم الإنجاز خلال العام 2010 بحدود 95768 معاملة موزعة على 1709 سندات ملكية و2603 تخصيص أراضي غير محددة و1117 تخصيص أراض محددة و149 تخصيص بيوت شعبية محددة 18744 شهادة بحث و71445 شهادة أملاك و 5 تخصيصات للبيوت الشعبية الغير محددة، وتخصيص وأحد بيوت شعبية غير محدد.

