تسير دولة الإمارات بخطى واثقة كي تصبح من أهم مراكز الابتكار وريادة الأعمال، حيث تعد إحدى أكثر البلدان ثراءً بالمواهب على مستوى العالم. وفي هذا الصدد، اتخذت الدولة توجهاً استراتيجياً صائباً لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وتقوم بتوفير البيئة الداعمة التي تتيح لرواد الأعمال التطور وتحقيق النجاح، وذلك وفقاً لـ هاري كيسافان، رئيس ومؤسس شركة UniProptia.
وأضاف كيسافان: "من الضروري تشجيع روح المبادرة وريادة الأعمال داخل المؤسسات من أجل تحقيق نمو في مجال الابتكار وتسهيل عملية تشكيل اقتصاد مبني على المعرفة من شأنه تحقيق نتائج ملفتة. ومن الممكن غرس وترسيخ ذهنية الأعمال من خلال التركيز على مجالات التعليم والأبحاث والتطوير والتكنولوجيا والحوافز المدعومة حكومياً. وعلاوة على ذلك، تحتاج الشركات إلى الاستفادة من المواهب والإبداعات التي تتمتع الكوادر البشرية، الثروة الأهم لأي أمة".
جاءت تصريحات كيسافان عشية مشاركته في "سلسلة التميز" التي تنظمها مدينة دبي للإنترنت حول "توضيح مفاهيم ريادة الأعمال". وتقام المحاضرة يوم 25 أبريل في قاعة الثريا بمدينة دبي للإنترنت، بحضور شركاء الأعمال في تيكوم للاستثمارات من أجل اكتساب أفكار ورؤى من خبراء القطاع، والحصول على فهم أكبر لتأثير أفضل الممارسات والمنهجيات المتطورة على أداء الشركات.
وقال ماجد السويدي، مدير إدارة تطوير الأعمال في مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد: "تميزت دبي تقليدياً بكونها مركزاً تجارياً في المنطقة. أما اليوم، فقد تغيرت تلك النظرة، حيث يتم تعزيز الابتكار في كافة القطاعات. ويعد افتتاح مركز ماجد بن محمد للابتكار العام الماضي شاهداً على تبني الإبداع وجعله جزءاً لا يتجزأ من البنية العميقة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال مبادرات كهذه، تقدم مدينة دبي للإنترنت وسيلة لرواد الأعمال الشباب لبناء التقنيات التي يمكن الاستفادة منها لتلبية احتياجاتنا الإقليمية".
وأضاف السويدي: "في المستقبل القريب، سيكون من الضروري بالنسبة للحكومات والجامعات العمل معاً على دعم أنشطة الأبحاث والتطوير التي من شأنها تعزيز الابتكار وتوفير أرضية لتوسيع آفاق العمل فيما يتجاوز الإمارات العربية المتحدة. وتعد سلسلة التميز التي تنظمها مدينة دبي للإنترنت خطوة في هذا الاتجاه باعتبارها مبادرة تغذي عملية تبادل الأفكار والمفاهيم وأفضل الممارسات".
