بلغ حجم الصادرات البرازيلية إلى البلدان العربية نحو 3,2 مليارات دولار خلال الفترة بين شهري يناير ومارس من العام الجاري، ما يمثل زيادة بنسبة 3,33%، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الوقت نفسه، سجل حجم الواردات البرازيلية من البلاد العربية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الفترة ذاتها لتصل قيمته إلى ملياري دولار، أي ما يعادل زيادة بنسبة 18%، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي. وأوضحت الغرفة التجارية العربية البرازيلية أن حالة عدم الاستقرار التي عاشتها بعض الدول العربية خلال السنة الماضية لم تؤثر في نتائج التبادلات التجارية العربية البرازيلية. وقال المدير العام للغرفة، الدكتور ميشيل حلبي: شهدت العلاقات التجارية بين البرازيل والبلدان العربية خلال السنة الماضية نشاطات مكثفة، ومن المتوقع الاستمرار على هذه الحالة خلال العام الحالي".
وفي ما يتعلق بالصادرات البرازيلية إلى الدول العربية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، والتي بلغ حجمها 3,2 مليارات دولار، تصدرت السعودية قائمة الدول العربية الأعلى استيراداً من البرازيل، حيث بلغ حجم الصادرات البرازيلية إلى المملكة 701 مليون دولار. تلتها الإمارات (611 مليون دولار)، ثم الكويت (485 مليون دولار). وتشتمل أهم السلع ضمن قائمة الصادرات البرازيلية إلى البلاد العربية على السكر، واللحوم، والخامات المعدنية، والحبوب، والزيوت النباتية. وبالنسبة إلى الواردات البرازيلية من البلدان العربية، فقد تصدرت الجزائر قائمة الدول العربية الأعلى تصديراً إلى البرازيل (807 مليون دولار)، تلتها المملكة العربية السعودية (387 مليون دولار)، فيما حلت الكويت ثالثاً (265 مليون دولار). وتضم قائمة أهم السلع العربية المصدرة إلى البرازيل كلاً من البترول ومشتقاته، والأسمدة، واللدائن. وتعد الغرفة التجارية العربية البرازيلية الممثل الوحيد في البرازيل للمصالح التجارية لدول الجامعة العربية. وتستهدف الغرفة تعزيز التقارب التجاري بين البرازيل والبلدان العربية، إضافة إلى تشجيع التبادلات الثقافية والسياحية بين المنطقتين.