شاركت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، ممثلة بإدارة الموارد البشرية، في معرض التوظيف الذي انطلقت فعالياته الأربعاء الماضي، وعلى مدى يومين، بكليات التقنية العليا للطلاب، وذلك بهدف بناء علاقة قوية مع المواطنين الخريجين الباحثين عن عمل، وإرساء جسور التواصل والتعاون مع أبرز المؤسسات التعليمية بالإمارة. وتأتي مشاركة الدائرة في مثل هذه المعارض تحقيقاً لمساعي قيادة حكومة إمارة أبوظبي الرشيدة في تعزيز التوطين في سوق العمل، وتوفير الفرص الوظيفية المناسبة للمواطنين. وقدمت إدارة الموارد البشرية بالدائرة مقترحات فيما يتعلق بالسياسات والآليات اللازمة لزيادة نسبة التوطين بشكل مطرد. وأكدت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، من منطلق ما حددته رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، حرصها على المساهمة بشكل محوري في تأهيل العنصر البشري، وبناء الكفاءات التنافسية، ما يساعد وبشكل فاعل على بناء اقتصاد مستدام مبني على المعرفة. وقالت إن نسب التوطين على مستوى الدائرة تسير في نسق تصاعدي منذ عام 2008، حينما بلغت 7ر79 في المئة، لترتفع في عام 2009 إلى 5ر89 في المئة، وفي عام 2010 إلى 3ر92 في المئة، وفي العام الماضي 2011 وصلت إلى 93 في المئة، فيما تبلغ نسبة عدد المواطنين الذكور من إجمالي القوى العاملة بالدائرة 4ر55 في المئة، وإجمالي عدد المواطنات 3ر37 في المئة. وشهد جناح الدائرة في المعرض إقبالاً كبيراً من الطلاب الذين أبدوا اهتماماً كبيراً بالتعرف إلى نوعية الوظائف التي تقدمها الدائرة والمرتبطة منها بالشئون الإدارية والفنية للقطاعات، معربين عن رغبتهم في الانضمام مستقبلاً إلى أسرة الدائرة، والمشاركة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المناطة بها، والمشاركة في بناء اقتصاد مستدام. كانت دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي قد وقعت مؤخراً اتفاقية تعاون مشترك مع كليات التقنية العليا، بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال تدريب وتطوير الطلاب والخريجين، لتأهيلهم لسوق العمل، وتهيئتهم للعمل الوظيفي بما يسهم في استقطاب وجذب أفضل المواهب المميزة من المواطنين.