توقعت مصادر عقارية أن يشهد السوق العقاري بأم القيوين انتعاشاً غير مسبوق في مختلف أنواع التداولات العقارية بنسبة تفوق ال 35% حيث إن الأسعار في زيادة مطردة بمختلف أنحاء ومناطق الإمارة. وأشارت مصادر عقارية إلى أن السوق سجل حركة نشطة فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة منها ولاسيما أن التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة في مختلف الميادين حيث شهد كثيراً من الصفقات التي تمت خاصة في منطقة الصناعية الجديدة ومنطقة السلمة ، موضحين أن الانتعاش الحالي في السوق يرجع إلى كم المشاريع المعروضة والبنايات الجديدة التي ستدخل السوق قريبا. وذكرت مصادر عقارية أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج ووسط المدينة حيث بدأ عدد من المستثمرين شراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة. موضحين أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول المتدنية وذلك نسبة لثبات الإيجارات بأم القيوين ولكن بأسعار أقل مما هو موجود في الإمارات الأخرى.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأسعار الرخيصة و المعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة لأن تكون جاذبة للسكن والإقامة فيها وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة النشاط التجاري والاقتصادي إذا ما تم توفير التيار الكهربائي و البنايات الاقتصادية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة ، لافتين إلى أنه من المتوقع أن يعود السوق مجددا إلى النشاط بداية العام المقبل . وأضافوا أن السوق شهد حركة مبايعات في مناطق متفرقة في الامارة حيث تم بيع عدد كبير من الأراضي بمساحات مختلفة ، مبينين أن السوق العقاري في الإمارة مبشر لأن هناك إقبالا واستفسارات عديدة من مستثمرين من داخل الإمارة وخارجها .