أظهر مسح حديث لغرفة تجارة وصناعة دبي حول توقعات تجار دبي لعام 2012 أن 92% من التجار الذين شملهم المسح متفائلون بارتفاع الطلب في السوق، كما أظهر المسح . كما أظهر، أن 48 % من التجار الذين شملهم المسح متفائلون بارتفاع الطلب على الأدوات المنزلية، كما أعرب 40 % عن تفاؤلهم لأداء تجارة الآلات والمعدات في 2012 كما توقع 26 % من تجار المستلزمات الصناعية ارتفاعا في الطلب على تلك المستلزمات هذا العام . ويشير المسح أيضا إلي أن الطلب القوي على الالكترونيات الاستهلاكية في البلاد وفي المنطقة رفع توقعات التجار لتجارة الآلات والمعدات، كما أن التوجهات المتزايدة نحو التوسع في القطاع الصناعي سيكون عاملاً إضافياً إلى التفاؤل .
ويؤكد المسح على وجود تحسن طفيف في توقعات تجار دبي لعام 2012 مقارنة بتوقعاتهم على امتداد السنوات الثلاث الماضية قياساً ببداية كل عام . حيث ترخي العوامل المالية التي تحد من السيولة لديهم وتحد من حصولهم على رأس المال الكافي لتمويل عملياتهم بثقل على كاهليهم وهذه نتاج حالة من التأثير المشترك للسياسات المالية الضيقة وارتفاع مستوى المديونية للمقترضين التي جعلت تعثر الدفع حدثاً عادياً.
وفيما يتعلق بتوقعات معدل الأداء العام لقطاع التجارة في دبي في عام 2012 فيما يتعلق بخط المنتجات الرئيسية وحجم العمالة يشير المسح إلى أن تشديد السياسات المالية ردا على عدم قدرة المدينين على إدارة محفظة قروضهم، والموقف الناجم عن حذر البنوك ومؤسسات الإقراض الأخرى قد أثر بشكل كبير على قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لم تتمكن من الحفاظ على مستوى عملياتها بينما التعثر في الدفع يبقى شائعاً وتنمو المنافسة بشكل حاد .
ومسح توقعات تجار دبي يعد السابع من نوعه في سلسة من الدراسات الاستقصائية السنوية التي تجريها الغرفة وكانت قد بدأتها في عام 2005 لقياس توقعات التجار اعترافاً بأهمية الأعمال وتحديد توقعات المؤشر الرئيسي لأداء القطاع التجاري الذي واحداً من أكبر وأقوى ركائز الاقتصاد في دبي وشمل المسح مجالات رئيسية كالأداء العام للقطاع التجاري وكذلك المبيعات والطلب إلى جانب رصده لعوامل السوق الأخرى التي من المتوقع أن تؤثر على العمليات التجارية وأيضا تسليط الضوء على آليات الدعم اللازمة لمواجهة العوامل السلبية على الشركات منذ نشأتها . ويهدف المسح لتحقيق نتائج ذات الصلة لتوجيه صياغة السياسات لمعالجة المشاعر السلبية وجعل ممارسة الأعمال التجارية في دبي سهلة قدر الإمكان.
وأظهر المسح الخاص بتوقعات معدل الأداء العام للقطاع التجاري في دبي أن تجار دبي يتطلعون للعام الحالي 2012 بحدود توقعاتهم لأداء هذا القطاع للعام الماضي بنحو 5.8 نقاط مقارنة بحجم توقعاتهم في 2011 5.7 نقاط بزيادة 0.1 % إلا أن توقعاتهم تلك تعتبر أقل مقارنة بعام 2010 والتي سجلت 5.9 نقاط.
وكان متوسط عشرات التوقعات الناتجة عن المسوحات السابقة للأزمة العالمية في عام 2009 أظهرت ما لا يقل عن 6.5 نقاط لتشمل 6.6 نقاط لعام 2009 ، كما تشير التقديرات من الدراسة الاستقصائية التي أجريت في أواخر عام 2008 عندما بدأ أثر الأزمة العالمية يشعر به دبي.