استقطبت الإمارات أعلى عدد من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وفقا لآخر تصنيف لوجهات الاستثمار الأجنبي المباشر الذي أصدرته مجلة "فورين دايركت انفستمنت" التابعة لصحيفة فاينانشيال تايمز اللندنية.

وذكر تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر 2012، إن الإمارات استقطبت أعلى عدد من المشاريع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث بلغ عددها 328 مشروعاً في 2011 محتلة بذلك المرتبة الأولى في قائمة وجهات الاستثمار الأجنبي المباشر. ومضى التقرير قائلاً، إن الشركات التي تتخذ من الإمارات قاعدة لها ظلت الأكثر نشاطاً في الاستثمار الأجنبي المباشر في الخارج، رغم انخفاض عدد مشاريعها بنسبة 3% في 2011، فيما تراجع رأس المال المستثمر خارجياً بنسبة 43%.

وأدى نمو المشاريع إلى زيادة طفيفة في الرأسمال المستثمر بنسبة 4%، غير أنه أدى إلى تراجع عدد الوظائف المستحدثة في الإمارات بنسبة 6%. وجاءت السعودية في المرتبة الثالثة بـ135 مشروعاً. والمغرب 70 مشروعاً. والبحرين 48 مشروعا. وعمان 48 مشروعا. ومصر 44 مشروعا.

وقال التقرير: إن عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نما بواقع 16% في 2011. في حين ترجع الاستثمار الرأسمالي بنسبة 1%. واستقطبت الوجهات العشر الأولى للاستثمار الأجنبي المباشر 64% من المشاريع والاستثمار الرأسمالي حيث بلغ عددها 1530 مشروعا، و54% من الوظائف المستحدثة.

وفيما يخص مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر الموجه إلى الخارج، تصدرت الإمارات قائمة الوجهات العشر الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا حيث بلغ عدد المشاريع 169 مشروعا، بانخفاض 3%. تلتها في المرتبة الثانية جنوب إفريقيا بـ 74 مشروعا. والسعودية 48 مشروعا، وقطر 38 مشروعا، والكويت 29 مشروعا، والبحرين 24 مشروعا.

وفيما يخص التوسع في أنماط مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، قال التقرير: إن بلدانا بعينها حيث لا توجد ضرائب مفروضة مثل الإمارات، كانت لديها نسبة توسع قليلة يمكن إرجاع سببها إلى الجاذبية التي تتمتع بها لدى الشركات الجديدة بسبب خلوها من الضريبية. وجاءت الإمارات في المرتبة 17 في قائمة وجهات التوسع المختارة لعام 2011، بنسبة 12%. وقال التقرير: إن ثمة تغييرات دراماتيكية حدثت في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان التي تأثرت بالربيع العربي. فقد انخفض عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في ليبيا واليمن بنسبة 80%، وفي مصر 29%، وفي سوريا 26%، وفي تونس 14%.

وقال تقرير الاستثمار الأجنبي المباشر ان الطاقة المتجددة كانت إحدى القطاعات الأسرع نموا بالنسبة للاستثمار الأجنبي المباشر في 2011، رغم التحديات التي واجهته. وأصبح القطاع الرائد للاستثمار الأجنبي المباشر في أوروبا في 2011، وثاني أكبر قطاع في أميركا الشمالية. وسجل القطاع زيادة بنسبة 20% في مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر في 2011.

كانت البرازيل وجاراتها في أميركا اللاتينية الرابح الأكبر للاستثمار الأجنبي المباشر في 2011. فقد شكلت البرازيل 1% من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر و5% من الرأسمال العالمي المستثمر. وسجلت الهند والصين أداء قويا في 2011، محققتين زيادة في الرأسمال المستثمر بنسبة 15%، و1% على التوالي.