أعلن "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" أمس أنه استعرض مجموعة من مشاريعه البحثية ذات الصلة بالروبوتات وهندسة القوى الكهربائية خلال المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات 2012 في أبوظبي.
وتولت "مهارات الإمارات" تنظيم هذه المسابـــقة تحــــت رعاية ســـمو الشيـــخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعــلى للأمومة والطفولة، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).
وكانت شركة "مصدر"، مبادرة أبوظبي الاستراتيجية متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، الراعي الفضي للحدث الذي يمثل واحداً من المنابر القليلة في الإمارات التي تتيح للشباب الإماراتي فرصة التنافس ضمن 15 فئة من المهارات المهنية والتقنية.
وشارك معهد مصدر في الحدث من خلال تسليط الضوء على برامجه الأكاديمية وإنجازاته على صعيد بحوث التكنولوجيا المتقدمة والطاقة النظيفة. وباعتباره مؤسسة قدمت أكثر من 8 براءات اختراع وأنجزت أكثر من 120 مشروعاً بحثياً، قدم معهد مصدر لمحة عن هذا النوع من البحوث المتقدمة التي يمكن أن تحظى باهتمام الطلاب ضمن فئات عمرية محددة.
وقالت الدكتورة لمياء فواز، المديرة التنفيذية للعلاقات العامة في معهد مصدر: "تعتبر المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات حدثاً ضرورياً لكونها تقدم التوجيه والإرشاد للشباب حول المهارات التقنية والمهنية التي يحتاجون إلى تطويرها بما يخدم نموهم الذاتي. وإننا نقدر الدعم الكريم من سمو الشيخة فاطمة لهذا الحدث الذي يهدف إلى تمكين الشباب الإماراتيين.
ونعتقد أن مشاركتنا في مجالات بحوث الروبوتات وهندسة القوى الكهربائية قد حظيت باهتمام كبير من جمهور الشباب. وإننا ممتنون للقيادة الحكيمة على دعمها المستمر الذي مكننا دائماً من الارتقاء بقدراتنا في المعهد لتقديم مثل هذه البرامج البحثية المميزة".
وقدم الدكتور كينيث فولك، مدير برامج التوعية في معهد مصدر، عرضاً توضيحياً بعنوان "معهد مصدر: التصدي لتحديات طاقة المستقبل" الذي هدف إلى تشجيع طلاب معهد التكنولــــوجيا التطبيقية، ومعهد أبوظبي للتعليم والتـــدريب المهني، والمدارس التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، على أن يكونوا دائماً سباقين إلى القيام بأدوار فاعلة في خدمة مجـــتمعاتهم من خلال الالتحـــاق بمؤســـسات البحوث والتعليم العالي.
وشملت المشاريع المميزة التي تم عرضها في المسابقة، مشروع أبحاث الروبوتات التي أجراها الدكتور يعقوب كراندال، أستاذ مساعد - علوم الحوسبة والمعلومات، بمساعدة اثنين من طلاب البرنامج التأسيسي للإماراتيين فاطمة المعماري وعبدالله المحرزي.