أكد عبدالله بن كلبان أن دوبال تلتزم بتطوير التقنية الخاصة بها، وتستثمر بشكل كبير في تطوير التقنيات المتقدمة القادرة على التنافس مع التقنيات المماثلة في السوق العالمية، وذلك من حيث الإنتاجية والقدرة والكفاءة، مع الحفاظ على أعلى معايير الحفاظ على البيئة.
واصل أداء تقنية الصهر DX لاختزال الألمنيوم من دوبال في التطور على مدار العام، حيث تمت زيادة مستويات الأمبيرية لخلايا إنتاج تقنية الصهر DX الأربعين في مجمع عمليات دوبال بمنطقة جبل علي إلى 380 كيلوأمبير، حيث توفر فاعلية أعلى مع استهلاك محدد للطاقة عند 13.1 كيلوواط في الساعة لكل كيلوغرام من الألمنيوم وفاعلية تيار بنسبة 95.1%، وهو ما يترجم إلى تقليص استهلاك الطاقة وانخفاض نفقات التشغيل المرتبطة بها، فضلاً عن حماية البيئة عبر خفض استهلاك الوقود الأحفوري.
عبر جهود البحث والتطوير المتواصلة، تم إعادة تصميم تقنية الصهر DX من دوبال، بما يمكنها من العمل عند مستويات أمبيرية أعلى، كما بدأت خمس خلايا من الجيل الجديد تم بنائها في خط إنتاج اختباري في موقع دوبال بجبل علي، العمل عند مستوى 420 كيلو أمبير في نهاية أغسطس 2010، وتم في منتصف العام 2011، زيادة أمبيرية تلك الخلايا الاختبارية تدريجياً ووصلت إلى مستوى 440 كيلوأمبير في شهر فبراير 2012، محققة نتائج مستقرة.
التقنية المطوّرة، التي تعرف باسم تقنية الصهر DX+، وتعتمد بشكل مباشر على تقنية الصهر DX المثبتة والقوية، تحقيق معدل استهلاك محدد من الطاقة بأقل من12.98 كيلوواط لكل كيلوغرام من الألمنيوم، ومتوسط إنتاج لكل خلية يبلغ 3.4 أطنان مترية في اليوم، كما أن تأثير الأنود منخفض جداً، والأهم أن متوسط فترة تأثير الأنود أقل من 10 ثوان (وهو معيار عالمي لتقليص انبعاثات الهيدروكربون المشبع بالفلور).
وأضاف عبدالله كلبان أنه تم ترخيص تقنية الصهر DX وتركيبها في المرحلة الأولى من مجمع مصهر إيمال بطاقة 756 خلية بمنطقة الطويلة بأبوظبي، حيث تضمنت مهام دوبال تطوير عرض متكامل لتقنية الصهر DX وتوفير نظام دوبال الخاص المطور داخلياً للتحكم في الخلايا والإشراف على خطوط الإنتاج، والمساعدة الفنية بالموقع وبرنامجاً تدريبياً وتعريفياً لموظفي إيمال بجميع جوانب أنشطة المصهر. كما تم توصيف تقنية الصهر DX+ من دوبال، للاستخدام في المرحلة الثانية من مصهر إيمال بطاقة 444 خلية، حيث ستحظى عملية تركيب هذه التقنية بدعم دوبال الكامل.