تنظم "منظمة الخليج للاستشارات الصناعية" (جويك) بالتعاون مع "مؤسسة دبي لتنمية الصادرات" لقاءات ثنائية للشراكة بين الموردين في دبي والمصانع الخليجية الكبرى يومي 21 و22 مايو. وشدد الأمين العام للمنظمة عبد العزيز بن حمد العقيل على أهمية هذه اللقاءات وما ينتج عنها من شراكات بين الشركات الكبيرة الآمرة بالأعمال والشركات الصغيرة القائمة بالأعمال، مما يساهم في توفير فرص استثمارية للشركات الصغيرة والمتوسطة للتحالف مع كبريات الشركات في المنطقة.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تحقيق التعاون والتنسيق بين الشركات الكبيرة "الآمرة بالأعمال" في دول مجلس التعاون الخليجي والشركات "المنفذة للأعمال" من دولة الإمارات خصوصاً ودول الخليج بشكل عام في المجالات الصناعية المختلفة ومنها على سبيل المثال: المعادن الأساسية والكهربائية الكيميائية، والبتروكيماويات والبلاستيك والمطاط والمعدات والصناعات التحويلية الأخرى جنبا إلى جنب مع صيانة وخدمة القطاعات الموجهة. وتعتمد آلية العمل في هذه اللقاءات على تجميع الطلبات من الشركات "الآمرة بالأعمال" والشركات "المنفذة للأعمال" ومن ثم تحديد احتياجاتها التي سيتم على أساسها خلق شراكات أعمال ربط صناعي بين المورد والمشتري في المنطقة، مما يؤدي بدوره لتوفير الوقت للآمر بالأعمال، أما بالنسبة للمنفذ للأعمال فيؤدي هذا إلى زيادة العائدات، واستخدام أفضل للطاقات الإنتاجية من وجهة نظر المنفذ. وستشارك في هذه اللقاءات كبريات الشركات الخليجية في قطاع النفط والغاز والبتروكيماويات ومنها شركة دبي للألمنيوم (دوبال) الراعي البلاتيني، الشركة القطرية للكهرباء والماء الراعي الذهبي، شركة قطر للبترول، شركة راس غاز، شركة نفط البحرين (بابكو)، شركة قطر للبتروكيمياويات (قابكو)، شركة قطر غاز، شركة قطر للإضافات البترولية (كفاك)، شركة قطر ستيل، شركة ألومنيوم قطر (كتالوم)، شركة أبو ظبي للبوليمر (بروج)، شركة تطوير حقل زاكوم (زادكو). ويبلغ عدد الطلبات التي سيتم مناقشتها خلال اليومين حوالي 200 طلب، حيث من المتوقع تنظيم ما لا يقل عن 300 اجتماع بين الموردين والمشترين. وسبق للمنظمة عقد العديد من هذه الاجتماعات في كل من مؤتمر الصناعيين الـثاني عشر الذي أقيم في العام 2009، وملتقى دبي للاستثمار والشراكة الصناعية 2008، والمنتدى الصناعي الخليجي الأوروبي 2008، ومعرض الدوحة