كشفت مجموعة "اتصالات" عن رؤيتها حول التطور الاجتماعي والتنمية المستدامة، بتأكيدها على أهمية استجابة الاقتصاد الإقليمي لمتطلبات قطاع تقنية المعلومات والاتصالات لتحقيق أهداف التنمية الوطنية وتحفيز النمو السريع.
وعرضت "اتصالات" أكبر مشغل اتصال في منطقة الشرق الأوسط خطة عملها حول الاقتصاد الحديث أمام المفكرين وصناع القرار أثناء الاجتماع السنوي للخريجين العرب من جامعة هارفارد الذي عقد في فندق سانت ريجيز في جزيرة السعديات بأبوظبي.
وافتتح الاجتماع الذي جرى تحت رعاية "اتصالات" معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ثم استعرض عيسى الحداد، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، مجموعة "اتصالات"، استراتيجية المؤسسة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات.
وتأكيداً على الدور الفعّال والمسؤول للقطاع قال الحداد: "ينعكس التأثير المباشر لنمو قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على اقتصاد المنطقة من خلال خلق فرص عمل وزيادة الناتج المحلي الإجمالي. إن المستقبل القادم يعتمد على رأس المال الفكري الذي يجب العمل على تعزيزه لتمكين ريادة الأعمال والتشجيع على الابتكار".
وأضاف الحداد: "إن الاستجابة لمتطلبات القطاع هي ركيزة أساسية لتسريع عجلة النمو الاقتصادي، والتحفيز على الابتكار، وفتح آفاق للتعاون في جوانب متعددة وجديدة، مما يؤدي إلى تحسين أسلوب الحياة اليومية لسكان المنطقة".
تعمل "اتصالات" في 17 دولة في الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا ولقد أنشأت بنية تحتية بمستوى عالمي، وتقدم أحدث خدمات الاتصالات لدعم اقتصاد الدول.
وأشارت دراسة أعدّتها مؤسسة "بوز آند كومباني"؛ إلى أن عائدات قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في دولة مثل الإمارات العربية المتحدة يمكن أن تتضاعف لتصل إلى أكثر من 100 مليار درهم بحلول العام 2016، لتشكل حافزاً لمزيد من التنوع الاقتصادي وخلق 16 ألف فرصة عمل جديدة، عن طريق زيادة عدد المؤسسات المتوسطة والصغيرة العاملة في ميدان تقنية المعلومات والاتصالات ليرتفع عددها من 2100 إلى 12700 شركة.
وتقوم "اتصالات" بدور أساسي لخلق الظروف الملائمة التي تسرّع النمو الاقتصادي والتطور الاجتماعي من خلال الحلول المبتكرة التي تقدمها لقيادة عملية تحول المجتمعات والأعمال.
واختتم الحداد: "إن جميع القطاعات ستتأثر إيجابياً بالتطور الحاصل في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات، والقطاعات التي سبق لها التأثر بهذا التطور فإنها ستتأثر به مجدداً". وأضاف: "إن التحدي في يومنا الراهن يفرض على المجتمعات صياغة الاستراتيجيات التي تمكنها من تحقيق نقلة نوعية وليس فقط السعي إلى الريادة، وينبغي على المجتمعات البحث عن الوسائل التي تمكنها من الاستفادة إلى الحد الأقصى من الأصول والمصادر المتوفرة لديها، والعمل على تنسيق الجهود بهدف الوصول إلى رؤية مشتركة للنجاح. إن مؤسسات مثل صندوق الاتصالات وتقنية المعلومات تتمتع بدور فاعل في تحقيق ذلك".
ومن الجدير بالذكر، أنّ الإمارات حازت المركز 30 في مؤشر جاهزية الشبكة الذي ينشره المنتدى الاقتصادي العالمي سنوياً. يقيس هذا المؤشر قدرة الدولة على استغلال الفرص المتاحة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، بالاعتماد على دراسات وأبحاث تتعلق بالسوق والظروف السياسية والبيئة التنظيمية والبنية التحتية، ومدى قدرة الدولة على الاستفادة بالشكل الأمثل من إمكانيات تقنية المعلومات والاتصالات في المستقبل.
