شارك سالم خميس الشاعر السويدي، نائب مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات لقطاع المعلومات والحكومة الإلكترونية، في تأليف فصل في كتاب عالمي باللغة الإنجليزية بعنوان "مشاركة المواطنين الفعالة في الحكومة الإلكترونية: نظرة عالمية" والذي صدر عن دار (IGI) للنشر في الولايات المتحدة الأميركية. الكتاب من تأليف آرون مانوهاران، أستاذ الإدارة العامة في جامعة ولاية كنتاكي، ومارك هولزر، الخبير في الحكومة الإلكترونية وعميد كلية روتجرز للإدارة العامة.
الكتاب يضم 27 فصلاً تستعرض تجارب مميزة في مجال الحكومة الإلكترونية في عدد من الدول حول العالم. الفصول كتبها خبراء في مجال الحكومة الإلكترونية من الولايات المتحدة، وأوروبا، والصين، وجنوب إفريقيا بالإضافة إلى سالم السويدي الذي شارك بكتابة فصل بعنوان: "سياسات الإعلام الاجتماعي للمؤسسات الحكومية دروس مستفادة من دولة الإمارات العربية المتحدة".
يناقش الفصل، الذي ساهم في كتابته إبراهيم أحمد البدوي، أخصائي التخطيط الاستراتيجي في حكومة الإمارات الإلكترونية، تجربة المشاركة الإلكترونية في الدولة، والسياسات التي صاغتها حكومة الإمارات الإلكترونية في هذا الشأن وبشكل خاص الدليل الإرشادي لاستخدام أدوات التواصل الاجتماعي للجهات الحكومية في الدولة.
وأعرب السويدي عن سعادته بصدور الكتاب وأضاف: "تتجه الحكومات في الوقت الحالي نحو إشراك الجمهور في عملية صنع القرار بشكل أوسع. وتعد وسائل الإعلام الاجتماعي منصة مثالية للمساعدة في تحقيق هذا الهدف، ولكن من المهم وجود سياسات وأدلة تسترشد بها الجهات الحكومية عند استخدمها لهذه الوسائل. لقد أردنا بمساهمتنا في هذا الكتاب أن نستعرض تجربة دولة الإمارات في مجال المشاركة الإلكترونية والتي أرى أنها واحدة من أنجح التجارب على مستوى العالم، ليستفيد منها الجميع".
ويهدف الفصل الذي قام بتأليفه السويدي إلى عرض أهم الدروس التي استفادت منها حكومة الإمارات الإلكترونية خلال صياغتها للدليل الإرشادي لاستخدام أدوات التواصل الاجتماعي للجهات الحكومية في دولة الإمارات، بما في ذلك تباين آراء المسؤولين في اتخاذ قرار تبني وسائل الإعلام الاجتماعي في الجهات الحكومية، وأبرز العوائق أمام عملية تبني هذه الوسائل، وأهم النقاط التي يجب أن تشملها هذه السياسات.
كما يستعرض الفصل نموذج الحوكمة في دولة الإمارات وكذلك برنامج الحكومة الإلكترونية الاتحادية، ومستويات استخدام الجهات الحكومية والجمهور لوسائل الإعلام الاجتماعي، والعوامل التي تؤثر في هذه المستويات. وينتهي الفصل بعدد من النصائح التي يمكن الأخذ بها عند إجراء الأبحاث في المستقبل.
وكانت حكومة الإمارات الإلكترونية قد أصدرت "الدليل الإرشادي لاستخدام أدوات التواصل الاجتماعي في الجهات الحكومية لدولة الإمارات العربية المتحدة" في شهر مارس 2011. وتحدد هذه الوثيقة المبادئ التوجيهية للاستفادة من أدوات التواصل الاجتماعي المختلفة للتواصل الآمن والفعال مع العملاء لإشراكهم في عملية صنع القرار. وقد حاز الدليل جائزة "مبادرة العام في التواصل الاجتماعي لعام 2011".
وطبقاً لتقرير الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية 2012 الذي صدر مؤخراً، جاءت دولة الإمارت في المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر المشاركة الإلكترونية. كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية كوريا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تأخذان بآراء المواطنين في عملية صنع القرار بنسبة 100 بالمئة طبقاً للتقرير نفسه.
وعقدت حكومة الإمارات الإلكترونية يوم الثلاثاء 3 أبريل 2012، جلسة تفاعلية مباشرة مع الجمهور عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حيث تولى سالم السويدي وعدد من المسؤولين في القطاع الرد على أسئلة ومداخلات "المغردين" التي سبق إرسالها أو التي كانت ترد مباشرة أثناء جلسة النقاش.
ويتوفر كتاب "مشاركة المواطنين الفعالة في الحكومة الإلكترونية: نظرة عالمية" عبر الموقع الإلكتروني لشركة (IGI) www.igi-global.com.
