تتوقع أوساط عقارية بإمارة رأس الخيمة ان تشهد الفترة المقبلة اقبالاً متزايداً على القطاع العقاري مدفوعاً بانتعاش القطاع السياحي والإعلان عن المشروعات الكبرى بالإمارة، سياحية، صناعية، اقتصادية خلال الفترة المقبلة.

وبحسب مكاتب عقارية فإن الطلب خلال الربع الأول من العام الجاري يختلف عن نهاية العام الماضي الذي شهد الكثير من التراجع سواء على قطاع الاراضي أو قطاع الانشاءات، إلا ان عملية التحسن المستمرة في الأداء الاقتصادي والاعلان عن مشروعات استثمارية كبيرة مثل مشروع ريال مدريد في جزيرة المرجان وبعض المشروعات الصناعية والسياحية زادت من عملية الاقبال على شراء الأراضي خاصة القريبة من المناطق السياحية.

وشهدت الامارة خلال الفترة الماضية افتتاح بعض الفنادق الجديدة وانشاء دائرة خاصة للسياحة والاستثمار، حيث تأتي هذه الخطوات لتعكس اهتمام الحكومة المتنامي بهذه القطاعات الحيوية والمهمة.

وما زالت البنايات الحديثة تستأثر بالعدد الأكبر من المستأجرين خاصة بعد انخفاض الايجارات إلى مستويات كبيرة خلال الفترة المقبلة مما شجع بعض الأسر على الانتقال من البنايات القديمة التي بدأت انخفضت ايجاراتها نتيجة لذلك إلى أقل من 18 الف درهم للشقة غرفتين وصالة.

وبحسب رجل الأعمال أحمد النعيم فإن هناك توازناً بين العرض والطلب حالياً ساهم في استقرار الايجارات خاصة بالمناطق الحيوية مثل منطقة الكورنيش وغيرها من المناطق، مشيراً إلى أن اهتمام الحكومة بالقطاع السياحي سيصب في مجمله على كافة القطاعات الأخرى ، خاصة مع تنامي أعداد السائحين إلى الامارة خلال الفترة الماضية.

وتراوح ايجار الشقة غرفتين وصالة تكييف بين 18- 22 الفاً في مناطق المعمورة والمعيريض والنخيل ومن 25ـــ 30 بالبنايات الحديثة تكييف مركزي حسب الموقع، بينما تراوح سعر الغرفة وصالة بين 11ـــ 13 الفاً بالقديمة ومن 17ـــ 20 بالحديثة.

وما زال تأخر الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في تنفيذ مد البنايات الحديثة بالطاقة المطلوبة يسبب المزيد من الخسائر لأصحاب هذه البيانات وذلك لتفاقم التزاماتهم المالية نحو البنوك.

وكانت الهيئة قد بدأت خلال العام الماضي مد هذه البنايات بالكهرباء بناء على خطة تستمر حتى نهاية العام الجاري الا ان هذه الخطة بحسب العديد من أصحاب هذه البنايات لم تستمر بالصورة المطلوبة وتواجه العديد من العراقيل والتي تسببت في خسائر كبيرة لهم.