أشار تقرير صدر عام 2007 أن أنجح 500 شركة على مستوى العالم هي الشركات التي تضم ثلاثا أو أكثر من النساء في مجلس الإدارة، حيث تفوقت هذه الشركات في قطاعات الأعمال من حيث العوائد على الأسهم والمبيعات ورأس المال المستثمر. وقد حققت الشركات التي لديها ثلاث أو أكثر من النساء في المناصب الإدارة العليا أداءً أفضل من الشركات التي لا يوجد فيها نساء في مناصب عليا وبخاصة في مجالات الابتكار، والقيادة والتوجيه والمساءلة، والتنسيق والمراقبة، والتوجه الخارجي، والقدرة، والتحفيز، وبيئة العمل والقيم. وفي الولايات المتحدة مثلاًُ، فإن عدد الشركات المملوكة للنساء تنمو بمعدل اكثر من الضعف مقارنة بجميع الشركات الأخرى.
استثمار الدخل
وتقوم النساء بإعادة استثمار 90% من دخلهن في أسرهن ومجتمعاتهن المحلية مقارنة مع الرجال الذين يعيدون استثمار فقط ما بين 30 و 40%. كما أن نتائج النشاط الاقتصادي للمرأة يساهم في توفير مساومة أفضل في المنزل. المزيد من القدرة على المساومة لا يفيد النساء فقط بل أيضا يساهم أيضاً في تحقيق نتائج إيجابية من ناحية زيادة الاستثمارات في الصحة والتعليم للأطفال.
تعليم
ومن المرجح أن النساء اللواتي يحصلن على التعليم الثانوي والعالي يكن عناصر فعالة للتغيير داخل مجتمعاتهن وبلدانهن. ويعد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المرتبة الأعلى بين جميع المناطق النامية في معدل نمو تعليم المرأة، والمرأة في دول "مينا" أكثر ارتياداً للجامعة مقارنة بالرجال. و بسبب هذا، فإن اقتصادات الشرق الأوسط آخذة في التوسع، والنساء صاحبات الأعمال التجارية غالبا ما يكن في طليعة هذا النمو. وأعربت ما بين 61 و 88% من المشاركات في دراسة حديثة لصاحبات المشاريع عن تفاؤلهن بشأن مشاريعهن في حين أعربت 47 و87% عن تفاؤلهن حيال توقعاتهن الاقتصادية لبلدانهن.