أكد مجلس أعمال الامارات للتنمية المستدامة إحدى المؤسسات العاملة تحت مظلة غرفة الشارقة حرصه على العمل مع شركائه من اعضاء المجلس والجهات الاخرى المعنية بهذا الشأن في بذل مزيد من الجهود اللازمة لترسيخ مفاهيم الاستدامة بين مجتمع رجال الاعمال بالتنسيق والتشاور مع الجهات الاتحادية والمحلية بالدولة من خلال إقامة الندوات وورش العمل والدورات والمشاركة في المؤتمرات والمعارض المتخصصة ذات العلاقة بمجالات الاستدامة اضافة الى العمل على حث الاعضاء بالمجلس تطبيق افضل معايير البيئة الخضراء والطاقة المتجددة لتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والحفاظ على مكتسبات الدولة والتي بدورها ترسخ مكانتها اقليميا وعالميا.
جاء ذلك خلال إفطار العمل الذي حضره عدد من كبار مدراء الجهات الأعضاء في المجلس من ممثلي مجالات النفط والغاز والصناعة وقطاع الكيماويات والبناء وقطاع السياحة وإدارة المعرفة وقطاع تجارة التجزئة ونظم بمقر الغرفة لشركاء المجلس من الفعاليات الاقتصادية الاعضاء اضافة الى عدد من الشركات والمؤسسات المعنية بالتنمية المستدامة والطاقة الصديقة في المجتمع.
وعي بيئي
وتم استعراض اعمال المجلس خلال الفترة الماضية والبرامج والخطط الحالية والمستقبلية والتي تصب في خدمة تحقيق لرؤية المجلس 2050 ونشر الوعي البيئي والتركيز على اهمية ايجاد المبادرات والانشطة التي تحقق أهداف الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية وتبادل الآراء والتجارب الناجحة بما تخدم دور المجلس في نشر مفهوم التنمية المستدامة وتعزز ذلك بين أوساط المجتمع بشكل عام ومنتسب المجلس بشكل خاص.
وقال حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة رئيس مجلس اعمال الإمارات للتنمية المستدامة ان اهداف المجلس تتركز على عدة محاور متكاملة في تطوير القيادات في مجال التعرف على افضل وأحدث الممارسات في قطاع الاعمال بوصفها حافزا مهما لعملية التغيير الاستراتيجي بهدف تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز ومجالات الابتكار والتطوير في قطاع الأعمال وذلك من خلال الاهتمام بقضايا التنمية المستدامة في القطاعات المختلفة.
واشار الى ان المجلس علي استمرارية التواصل مع الاعضاء لمناقشة المستجدات الجارية في بيئة الاعمال ذات العلاقة بمفاهيم التنمية المستدامة وتبادل الآراء والافكار التي تخدم اعمال المجلس وبرامجه المستقبلية اضافة الى تقييم الاعمال التي تمت خلال الفترة الماضية مع التأكيد على اهمية السعي نحو بذل المزيد من الجهود لنشر مفاهيم البيئة الصديقة والطاقة المتجددة في مجتمع الاعمال المحلي.
وقال ان المجتمعين وجهوا الى ضرورة اعطاء رعاية خاصة لأصحاب المشاريع الصغيرة وطلاب الجامعات والكليات للانخراط في الفعاليات المختلفة كالمعارض والملتقيات المتخصصة بشأن التنمية المستدامة لما لذلك من اهمية وعوائد مجدية وايجابية على مسيرة عملهم المستقبلية.
وتحدث في اللقاء مجموعة من الأعضاء الرواد بالمجلس عن أساسيات التنمية المستدامة ومدى أهمية استخدام الطاقة المتجددة ومدى ضرورة العمل على تخفيض انبعاثات الكربون الناتج عن استخدام الإنسان للتقنيات الحديثة حياته اليومية.
وناقش الحضور إمكانية التنسيق وتنظيم العمل بين الجهات شبه الحكومية والخاصة المعنية بالطاقة المتجددة للخروج بتوصيات ومرئيات تخدم القطاعات الاقتصادية بصورة فاعلة ومؤثرة على بيئة الاعمال لتحقيق الاستمرارية في نشر وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة .
كما تم التركيز خلال الاجتماع على اهمية تفعيل مفهوم الاستدامة بالمنطقة من خلال تقرير رؤية 2050 وكيفية تضافر الجهود في العمل على دمج الأعمال والاستدامة معا والتعامل مع التحديات التي تواجه المنطقة وقطاع السوق بالإضافة إلى دور مجلس الإمارات للتنمية المستدامة للمساعدة في إيجاد الحلول المناسبة من حيث اللوائح والإجراءات التنفيذية في ترسيخ تلك المفاهيم بين أعضائه ومن ثم انعكاس ذلك على أداء مجتمع الأعمال بشكل عام.
