أعلنت طيران الإمارات إطلاق واجهة مستخدم جديدة مطورة لنظام الترفيه الجوي ذي الشاشة العريضة. وتتيح واجهة المستخدم الجرافيكية الجديدة التي طورتها باناسونيك أفيونيكس كوربوريش جعل استخدام نظام طيران الإمارات للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي، الحائز على جوائز عالمية، أكثر بساطة وسهولة من ذي قبل. وسيتم وضع واجهة المستخدم الجديدة خلال أسبوعين من الآن على طائرات الإيرباص A083، ومن ثم سيجري تركيبها تباعاً على مدى العام المقبل على بوينغ 777 في جميع الدرجات. وتعتبر طيران الإمارات أكبر مشغّل للإيرباص A083 وبوينغ 777 في العالم، وستقوم بترقية نظام الترفيه الجوي على جميع الطائرات المزودة بمنصة باناسونيك eX2، التي صممتها وأنتجتها باناسونيك .
وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات: "دأبت طيران الإمارات على مواكبة ومتابعة تطور واجهات المستخدم الجرافيكية وأردنا إتاحة نظامنا للترفيه الجوي لركابنا على متن طائرات أسطولنا الحديث بنفس السهولة التي يستخدمون فيها أجهزة الهاتف الذكية والتابلت". ونحن ملتزمون دوماً بتطوير نظام ice، وبتوفير تجربة لا تنسى لركابنا في الأجواء. وقد عملنا على مدى الأشهر الـ 24 الماضية مع شركائنا (باناسونيك) ونجحنا في تطوير واجهة مستخدم ذكية وسهلة، ونحن على ثقة تامة من أنها سوف تحظى بإعجاب وإطراء الركاب من جميع الأعمار".
وخلال الأشهر القليلة المقبلة، ستطلق طيران الإمارات، التي تشتهر بريادتها في المنتجات والخدمات، عدداً من المبتكرات والتحسينات على منتجاتها الجوية ضمن برنامج يتكلف عدة ملايين من الدولارات لتطوير المنتجات التقنية على الطائرات. وفي هذا الإطار، ستتضمن طائرات بوينغ 777 الجديدة، التي ستدخل الخدمة اعتباراً من مايو المقبل، شاشات فيديو شخصي أكبر حجماً في جميع الدرجات. وسوف تتوفر هذه الشاشات الكبيرة كذلك على طائرات الإيرباص A083 التي ستتسلمها الناقلة مستقبلاً. كما سيتم وضع هواتف جديدة مطورة وأجهزة تحكم جديدة في وظائف المقاعد في الدرجتين الأولى ورجال الأعمال توفر للركاب في هاتين الدرجتين تجربة سفر مريحة .
وتتضمن واجهة المستخدم الجرافيكية الجديدة التي تم تطويرها خصيصاً لطيران الإمارات، مجموعة واسعة من الإمكانات التي تزيد من تفرد وتميز نظام طيران الإمارات للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي ice ذي الشاشة العريضة، مثل تمكين الركاب من استكشاف النظام الترفيهي كاملاً بتحريك قوائم خيارات مختلف المواد الترفيهية على الشاشة والنقر بالإصبع، وإرسال الرسائل الإلكترونية والرسائل النصية القصيرة ومتابعة الخريطة المتحركة، والاستمتاع بالمشاهد الخارجية عبر الكاميرات المثبتة على هيكل الطائرة، والاطلاع على أحدث الأخبار. وتواصل طيران الإمارات، منذ أصبحت عام 1992 أول ناقلة جوية في العالم توفر شاشات فيديو شخصي لركابها في جميع الدرجات، استثمار ملايين الدولارات لتطوير وتحسين منتجاتها الجوية، وتوفير أحدث انظمة وبرامج الترفيه ومختلف الخيارات من شتى مناطق العالم. وتحرص طيران الإمارات أيضاً على إبقاء ركابها على تواصل دائم، حيث يتوفر في كل مقعد جهاز هاتف يعمل بالأقمار الصناعية.
