أعلنت مدينة دبي للإعلام، العضو في المجمع الإعلامي التابع لتيكوم للاستثمارات، بالتعاون مع "مجموعة موتيفيت" عن الفائزين في مسابقة "يونغ ليونز الإمارات 2011"، الذين سيحظون برحلة مدفوعة التكاليف للمشاركة في مسابقة يونغ ليونز في مدينة كان الفرنسية.
وفي إطار الدورة 59 من مهرجان "كان ليونز الدولي للإعلان"، ستفتح مسابقة يونغ ليونز باب المشاركة أمام المتخصصين في القطاع الإعلاني ممن لم تتجاوز أعمارهم الـ 28 عاماً. ويتم اختيار الفرق المشاركة، المكونة من مدير فني ومؤلف للإعلانات، من خلال عملية اختيار مسبقة تجري في دولهم.
لجنة التحكيم
ووقع اختيار لجنة التحكيم التي ضمت مخرجين فنيين بارزين من نادي "كرياتيف كلوب"، على كل من جاوتم وادهير، وأكليش دواركادس من فورتشن بروموسفن، كفائزين بمسابقة "يونغ ليونز الإمارات 2011". وتقوم الفرق المشاركة في المسابقة في كل عام بتصميم حملة إعلانية لمؤسسة خيرية اعتماداً على ملخص يحدد الخطوط العريضة لأهداف الحملة. وكانت جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي للحياة البرية الراعيان عن فئة المنظمات غير الحكومية للعام 2012.
ويعد مهرجان كان ليونز الدولي للإعلان الوجهة العالمية الوحيدة المخصصة لالتقاء العاملين في قطاع الاتصال. ويتضمن المهرجان، الذي تستمر فعالياته على مدى سبعة أيام، احتفاليات لتوزيع الجائزة، وندوات، وورش عمل، وفقرات تعليمية، ومعارض، وعروض وندوات للتواصل. وستعقد نسخة العام 2012 من المهرجان خلال الفترة بين 17 23 يونيو.
المواهب المحلية
وعلَق جمال الشريف، مدير عام مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات: "تمتلك الإمارات كماً وافراً من المواهب المحلية التي تحتاج إلى توفير المنصات الملائمة لنموها وتطورها. ونحن في مدينة دبي للإعلام نحرص باستمرار على دعم وتحديد الفرص التي من شأنها دعم وتنمية المواهب. كما توفر هذه المسابقة فرصاً للمختصين الشباب من هذه الفئة للتأكيد على قدراتهم والتواصل مع الإعلاميين من حول العالم".
وقال إيان فايرسيرفيس، الشريك المدير في مجموعة موتيفيت: "نحن نحرص على استضافة هذه المسابقة منذ عشر سنوات، ويسرنا أن نتيح للمبدعين الشباب من خلالها فرصة المنافسة على حجز مقعدهم ضمن الفريق الذي سيمثل دولة الإمارات في مهرجان كان. وإننا نعمل على توفير أجواء تنافسية كتلك التي يشهدها مهرجان كان، لنتيح بذلك للفائزين أفضل فرصة ممكنة للنجاح عند المنافسة ضد الفرق الأخرى من حول العالم".
