أقر مجلس الأعمال الإماراتي العماني في اجتماعه الثالث في ابوظبي تشكيل لجنتين متخصصتين للاستثمار والنقل بهدف تشجيع وتحفيز الاستثمارات المشتركة وتقديم كافة التسهيلات لرجال الأعمال والشركات والمؤسسات في البلدين الشقيقين.
وأشاد محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة و الصناعة بالدولة رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي بمستوى علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الشركات والمؤسسات ورجال الأعمال في الإمارات وسلطنة عمان وقال في كلمة ألقاها في بداية الاجتماع الذي تستضيفه غرفة أبوظبي بالتعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن روابط الإخوة بين البلدين تمتد بعيداً في عمق التاريخ وتزداد رسوخاً بحكم العوامل المشتركة التي تنظم العلاقات الثنائية وتمنحها طابعاً مميزاً مؤكداً أن هذه العلاقات زادها رسوخاً وثباتاً الإرادة الصادقة لكل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة وأخيه السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان حفظهما الله .
إزالة المعوقات
ولفت الرميثي إلى توجيهات سمو الشيخ منصـــــور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس الجانب الإماراتي في اللجنة العليا المشتركة بين الإمارات وعمان، بتشجيع الاستثمارات بين البلدين الشقيقين وتعزيز الاستثمارات الإماراتية في سلـــطنة عمان الأمر الذي يتطلب من رجال الأعمال الإماراتيين والعمانيين استغلال الفرص الاستثمارية المتاحة والدخول في شراكات اقتصادية مستدامة حيث وجه سموه بضرورة دعم وإزالة المعوقات التي تواجه حركة التجارة بين البلدين الشقيقين.
واشار إلى أنه بفضل هذه التوجيهات ورعاية القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين تحولت تلك العلاقة إلى نموذج رفيع للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل ووحدة الهدف والمصير والسعي لتحقيق مصلحة الشعبين الشقيقين الإماراتي والعماني في بلوغهما مرحلة التقدم والنمو المتوازن .
وأشار الرميثي أيضا إلى الدور الكبير الذي يلعبه أصحاب الأعمال في البلدين في مجمل المسيرة التنموية مؤكداً ضرورة أن يكون مجلس الأعمال الإماراتي العماني إطاراً لتنويع وتطوير سبل التعاون في شتى المجالات وتشجيع أصحاب الأعمال والمستثمرين لدعم عمليات التبادل التجاري وتبادل الزيارات وإقامة المشاريع الإستراتيجية الحيوية في مجال الصناعات البترولية ومواد البناء وقطاع العقارات والقطاع السياحي والخدمي ، مؤكداً سعادته على أن ما حققته دولة الإمارات من تحولات اقتصادية واجتماعية وحضارية جعلت منها واحة أمن وأمان ومركز استقطاب للاستثمارات الأجنبية .
وقال محمد ثاني الرميثي ان الاجتماع مناسبة لحض أصحاب الأعمال والمستثمرين في البلدين لتنفيذ المشاريع المشتركة وتطوير عملية التبادل التجاري وتأسيس الشركات الرائدة في مجالات السياحة والفندقة والصناعة وعدد من القطاعات ذات الفائدة للشركات والمؤسسات في بلدينا الشقيقين، مؤكداً الرغبة الصادقة في تفعيل نشاطات مجلس الأعمال الإماراتي العماني وإيجاد شراكة استراتيجية بين الجانبين في المجالات الحيوية .
الشريك التجاري الأول
من جانبه أشاد خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة عمان بمتانة وعمق العلاقات الأخوية التي تمثل تاريخ مشترك بين البلدين الشقيقين المرتبطين بصلات القربى والدين واللغة ويجمعهم مصير أمة واحدة وحضارة نسجت خيوطها بلحمة عربية تجمع بين عراقة الأجداد وعزائم الأبناء نحو نماء وتطور البلدين الشقيقين .
وقــــال إن علاقـــة التعاون الاقتصادي تعتبر نموذجاً يحتذى لما يجب أن تكون عليه العلاقات التكاملية بين دول مجــــلس التعاون الخليجي مشيراً إلى أن الإمارات هي الشريك التجاري الأول لسلطنة عمــان فـنحو 80% من تجارتنا غير النفطية هي مـــع الإمارات واستحوذ السوق الإماراتي خلال العام 2011 على 40% من الــصادرات العمانية غير النفطية .
وتمنى المسؤول العماني أن يسهم هذا الاجتماع في توسيع علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري والوصول إلى حلول فاعلة لتذليل كافة العوائق وصولاً إلى زيادة المبادلات التجارية بين البلدين الشقيقين . ووجه رئيس الوفد العماني الدعوة لعقد الاجتماع الرابع لمجلس الأعمال الإماراتي العماني في مدينة مسقط بسلطنة عمان بعد شهر رمضان القادم .
حضر الاجتماع رؤساء غرف التجارة والصناعة بالدولة أعضاء الجانب الإماراتي في مجلس الأعمال الإماراتي العماني وعدد من مديري غرف التجارة والصناعة بالدولة .
