أكد مدير صندوق الإمارات للدخل الثابت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن أبرز التحديات تكمن في الاستمرار بانتقاء الشركات القوية التي تحظى بحوافز وعائدات مجزية على حصص الأرباح، كما أن الحاجة الماسة لإعادة تقييم الاستثمارات على أساس مستمر تعتبر تحدياً جديداً، ولاسيما في ظل وجود مناخ استثماري أضعف مقارنة مع الأسواق الأكثر تقدماً. وقدر ديفيد فيرغيز ان التحدي الأساسي فيما يتعلق بتوزيع الأرباح يكمن في التحديد الخاطئ لحصص الأرباح قصيرة المدى على أنها مستدامة في المستقبل. وثمة العديد من الشركات التي تدفع مؤقتاً حصص أرباح مرتفعة على أسهمها بينما هي تعاني تراجعاً في إمكاناتها الأساسية على المدى الطويل. ومن المؤشرات التحذيرية الأخرى الشركات التي تمتلك تاريخاً غير مستقر على صعيد توزيع حصص الأرباح. ويبدي فيرغيز حذره حيال أية شركة تقوم بخفض حصص أرباح أسهمها باعتبار أن ذلك يشير إلى احتمال تفاقم مزيد من المشاكل في المستقبل، ولوجهة النظر هذه أمثلة واقعية عديدة.

وقال فيرغيز: بطبيعة الحال، يطمح مزيد من المستثمرين لاغتنام حصص أعلى من الأرباح الموزعة باعتبار أن العديد من المصادر التقليدية لكسب العوائد ـ مثل الدخل الثابت والودائع المصرفية ـ لا توفر مستويات دخل كافية للمستثمرين.