بلغت قيمة التجارة الخارجية الإماراتية من الخشب 883 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من 2011، حيث وصلت قيمة صادرات الدولة إلى 23.1 مليون دولار و150.8 مليون دولار إعادة تصدير و708.9 ملايين دولار واردات. مع ملاحظة إن صادرات الدولة من الخشب حققت رقماً مرتفعاً، حيث أن المحقق خلال العشرة أشهر الأولى من 2011 يتجاوز الأرقام المحققة في السنوات السابقة.

ووفقاً لدراسة لوزارة التجارة الخارجية أعدها الباحث احمد العنانبة واشرف عليها الدكتور مطر احمد آل على مدير إدارة التحليل والمعلومات التجارية في الوزارة على هامش معرض دبي الدولي للأخشاب فإن الإمارات تأتي من ضمن قائمة أكبر 30 دولة مستوردة للأخشاب خلال عام 2010 بحسب بيانات مركز التجارة العالمي. وواصل المعرض فعالياته امس، حيث شهد مناقشات حول سياسات حماية صناعات الأخشاب دولياً.

 

صادرات

وتشكل صادرات الإمارات من الأخشاب إلى أهم 10 دول لها تشكل ما نسبته 71.3% من إجمالي صادرات الدولة من الأخشاب خلال عام 2010، حيث تأتي قطر في المركز الأول وثانيا بينين وثالثا تركمانستان ورابعا الهند وخامسا العراق. وتشمل قائمة أهم الدول من حيث قيمة إعادة تصدير الدولة من الأخشاب خلال عام 2010 كل من إيران والتي تشكل ما نسبته 22.9% في المركز الأول يليها سلطنة عمان ثانيا بنسبة 18.0% والصومال والهند والسعودية، حيث تشكل إعادة التصدير الدولة من الاخشاب إلى الدول العشر الاولى مجتمعة ما نسبته 84.0% من إجمالي إعادة تصدير الدولة من الاخشاب خلال 2010.

وتعتبر الصين من أهم مزودي دولة الإمارات من الاخشاب حيث تشكل ما نسبته 24.8% من واردات الإمارات من الاخشاب خلال عام 2010 وفي المرتبة الثانية ماليزيا وبنسبة مساهمة بلغت 13.2% يليها ألمانيا بنسبة 8.2%، ورابعا اندونيسيا بنسبة 7.1% لتشكل هذه الدول مجتمعة ما نسبته 53.3% من إجمالي واردات دولة الإمارات من الاخشاب خلال عام 2010. وتشكل أهم 10 دول ما نسبته 73.7% من إجمالي واردات الإمارات من الخشب ومصنوعاته والفحم الخشبي خلال عام 2010.

وجدت الدراسة أن الخشب مطعم والخشب منقوش؛ ومعهما علب وصناديق صغيرة للمجوهرات أو السكاكين، وأصناف مماثلة من خشب؛ تماثيل وأصناف زينه أخرى، من خشب ؛ أصناف أثاث من خشب شكلت ما نسبته 27.8% من إجمالي صادرات الدولة من الاخشاب ومصنوعاتها والفحم الخشبي الفصل 44 خلال عام 2010 يليه البند 4421 والذي يحتوي على اصناف أخرى من الخشب وشكل ما نسبته 23.3% من إجمالي صادرات الدولة من الفصل، اما أهم بند في الواردات فكان البند 4407 " خشب منشور أو مقطع طولياً أو مشرحاً أو مقطعاً بطريقة التقشير الدائري، وإن كان ممسوحاً أو منعماً أو مجمع بالتسلين، يزيد سمكة عن 6 مم" والذي شكل ما نسبته 30.0% من واردات الدولة المتعلقة بالأخشاب وذلك خلال نفس الفترة. اما اهم بند في إعادة التصدير فقد كان البند 4412 " خشب متعاكس "أبلكاج" وخشب مصفح "ملبس" (مكسو بقشرة خشبية) وخشب منضد مماثل" وشكل ما نسبته 25.9% من إجمالي إعادة تصدير الدولة.

 

تجارة عالمية

وبلغت قيمة الواردات العالمية من الخشب 111.3 مليار دولار خلال عام 2010 وبنسبة نمو عن 2009 وصلت إلى 17.8% ومتوقع أن تتجاوز ما قيمتة 125 مليار دولار خلال عام 2011 وبنسبة نمو تزيد على 12.5% مقارنة مع 2010. ووصلت قيمة الصادرات العالمية من الخشب إلى 107 مليارات دولار خلال عام 2010 وبنسبة نمو عن 2009 وصلت إلى 17.5% ويتوقع أن تتجاوز ما قيمتة 115 مليار دولار اميركي خلال عام 2011 وبنسبة نمو تزيد على 7.1% مقارنة مع 2010.

 

معرض دبي

من ناحية أخرى ناقش المشاركون في الدورة السابعة لمعرض "دبي الدولي للأخشاب ومكائن الاخشاب 2012" المقام حالياً بدبي السياسات الاستراتيجية المتعلقة بحماية صناعة الأخشاب من حيث القوانين المعمول بها في هذا القطاع والعلاقات التعاقدية بين العاملين فيه.

وتطرق المشاركون في التجمع الدولي الأول لصناعة الأخشاب على هامش معرض "دبي الدولي للأخشاب الذي يعقد يختتم اليوم في "مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات" بمشاركة 420 عارضاً من 34 دولة.

كان الاتحاد الاوروبي للأخشاب اعرب عن قلقه من العمليات غير القانونية لقطع الأشجار والغابات الخشبية، مشيراً إلى أهمية الالتزام والعمل بالقوانين للحد من استنزاف الموادر الطبيعية والاستغلال الخاطيء للقوانين المعمول بها في الوقت الراهن.

ويسعى الاتحاد الاوروبي إلى توسعة رقعة الدول الملتزمة بتطبيق القوانين الحديثة التي جرى تطويرها حديثاً من ضمنها دولة الإمارات العربية المتحدة نظراً لأهميتها كسوق نامية وذات حضور كبير على صعيد استيراد وإعادة تصدير الأخشاب. ومن الدول التي انضمت إلى اتفاقية الالتزام وتطبيق هذه القوانين المملكة المتحدة وهولندا وفنلندا والدنمارك وألمانيا بالإضافة إلى بلجيكا. كما تطرق المشاركون في التجمع الدولي الأول لصناعة الأخشاب إلى نظام تأكيد تطبيق قوانين تجارة الأخشاب من الهيئة الاندونسية للأخشاب إلى جانب سبل ووسائل مواجهة التحديات الأساسية التي تواجه موارد الأخشاب الصلبة وتصنيعها في مختلف الأسواق.

 

8000 زائر

ويمثل معرض "دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2012" فرصة متميزة للتواصل بين رواد الأعمال والمتخصصين في مجال الأخشاب والمكائن والتكنولوجيا المتصلة به بالإضافة إلى العديد من العروض التقديمية والمحاضرات وورش العمل التي تهدف إلى زيادة الوعي في المنطقة حول أهمية الاخشاب باعتبارها مادة أساسية في عمليات البناء والتصميم. ويشهد الحدث تواجداً غير مسبوق لعدد كبير من المشاركين والعارضين وعامة الناس المهتمين بشكل كبير بتجارة الأخشاب والاستثمار في هذا القطاع، حيث تستهدف الدورة السابعة من المعرض لهذا العام استقطاب أكثر من 8000 زائر وخبير ومتخصص في هذه الصناعة.