تحت رعاية وبحضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي اختتمت القرية العالمية العضو في تيكوم للاستثمارات موسمها السادس عشر في حفل كبير أقيم في مركز دبي التجاري العالمي أمس.
وشهد الحفل الكبير حضور ممثلي الدوائر الحكومية في دبي والمؤسسات الحكومية والخاصة والرعاية للحدث، وحشد كبير من المستثمرين ووسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية الحدث.
مسيرة حافلة
وألقى سعيد علي بن رضا، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية كلمة في المناسبة أثنى فيها على قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تمديد فعاليات موسم القرية العالمية في عامها السادس عشر، مؤكداً الدور الكبير الذي يلعبه شركاء القرية العالمية في نجاحها وتميزها، وشهد الحفل عرض فيلم تسجيلي عن المسيرة الحافلة لهذا الموسم للقرية العالمية.
وقام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي بتكريم العديد ممن كانت لهم مساهمات فعالة في نجاح القرية العالمية واستمرارها على مدى كل هذه الأعوام. وقد تم تسليم دروع تذكارية لجميع الدوائر والهيئات الحكومية المشاركة في فعاليات القرية العالمية بمن فيها القيادة العامة لشرطة دبي، الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي، بلدية دبي، هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مؤسسة دبي للإعلام، هيئة كهرباء ومياه دبي، دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، مكتب بطولات فزاع وهيئة الصحة في دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف.
إبراز الثقافات
وحرصت القرية العالمية على تكريم الشركاء المشاركين والمستثمرين كل عام في هذه المنظومة الفريدة من نوعها على مستوى المنطقة، والذين بذلوا قصارى جهدهم لإبراز ثقافات 45 دولة من دول العالم فتم خلال الحفل توزيع الجوائز التي أتت على الشكل الآتي: جائزة أفضل ثلاثة أجنحة في القرية العالمية كانت من نصيب كل من الجناح المصري والجناح اللبناني والجناح الإيراني أما جائزة أفضل مطعم للموسم السادس عشر فذهبت لمطعم فيوجن أوف فليفورز وجائزة أفضل فكرة جديدة في جناح فكانت من نصيب المتحف المصري في الجناح المصري كما حصل على جائزة أفضل ثلاث محلات تجزئة في القرية العالمية كل من دوتش بانكيك وبطاطيخ وموشيلاتو.
وحرصت القرية العالمية على تكريم الرعاة الرئيسيين للقرية العالمية وهم مصرف أبوظبي الإسلامي ومياه الإمارات ومجموعة غنتوت وذلك للدعم الكبير الذي قدمه الرعاة في إنجاح فاعليات الموسم السادس.
وتقديراً منها لدور الإعلام كرمت القرية العالمية لجنة تحكيم جائزة الإعلاميين التي ضمت د. عطا حسن عبد الرحيم عميد كلية الإعلام بجامعة الجزيرة ، د. إبراهيم الحوسني أستاذ الإعلام في كلية الإعلام بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، ود. سعيد حامد أستاذ الإعلام بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا فرع الفجيرة.
وانطلاقاً من حرصها على تكريم الإعلاميين ودورهم في نقل الفعاليات والأحداث إلى العالم عبر وسائله المتعددة، نظمت القرية العالمية جائزة الإعلام للسنة الثانية على التوالي حيث فازت في فئة أفضل حوار المركز الأول من نصيب الصحافية شيرين فاروق من جريدة البيان أما المركز الثاني فكان من نصيب الصحافي مدحت السويفي من جريدة الخليج، وفي فئة أفضل تغطية إعلامية باللغة العربية الفائز بالمركز الأول من نصيب الصحافي مازن تميم من جريدة الشرق القطرية، أما المركز الثاني فكان من نصيب الصحافية أشجان عبدالعزيز من جريدة الخليج، وفي فئة أفضل مقال باللغة العربية فاز بالمركز الأول الصحافي همام الطوخي من جريدة الخليج، أما المركز الثاني فمن نصيب الصحافي مازن تميم من جريدة الشرق القطرية، فيما حصدت الصحافية ليلي ليبو من صحيفة الخليج تايمز جائزة "أفضل تغطية إنجليزية" بالإضافة إلى جوائز أخرى للمراكز الثانية.
وفي نهاية الحفل سلّم سعيد علي بن رضا الرئيس التنفيذي للقرية العالمية درعاً تذكارية من القرية العالمية إلى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي.
وكان الموسم السادس عشر قد امتد على مدى 151 يوماً وتميز بنجاح كبير إذ سجل 5 ملايين زائر فيما تجاوز حجم التبادل التجاري في القرية العالمية قيمة مليار ونصف درهم.
الجناح المصري يفوز بجائزتين هذا العام
فاز الجناح المصري ومنظمه إبراهيم جابر بجائزة أفضل جناح يشارك في فاعليات الموسم السادس عشر للقرية العالمية من حيث الشكل والمضمون الذي عكس الهوية الفرعونية ورسخ مفهوم القرية العالمية في تجسيدها للعديد من الحضارات، كما فاز الجناح بجائزة أفضل فكرة جديدة عن المتحف المصري.
تميز الجناح المصري وسط الأجنحة المشاركة هذا العام في الموسم الـ16 في القرية العالمية، ويعد بمثابة الرسالة القوية للعالم بأن مصر بخير، وأن للحضارة والثقافة المصرية تاريخاً طويلاً لا يمكن غض النظر عنه.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة ثري بي يونايتد ومنظم الجناح المصري، إبراهيم جابر، إن العمل في الجناح شهد تغيرات كبيرة وعملاً دؤوباً استمر أكثر من أربعة أشهر متواصلة، كان العمل فيها على مدار 24 ساعة، إذ تكلف الجناح ما يقارب من أربعة ملايين درهم، مشيراً إلى أن الجناح حظي بإعجاب وإشادة كبيرة من جميع زوار القرية العالمية، وحظي الجناح المصري بإقبال وتنوّع في المنتجات التي عرضت، والتي تضمنت المنتجات الحرفية والتراثية ومنتجات خان الخليلي من المشغولات اليدوية والجلاليب الشرقية، التي تتميز برسومها الفرعونية، والتي تحكي حضارة 7000 سنة، كما ضم الجناح ركناً خاصاً للمصنوعات الخشبية.


