افتتح عبد الرحمن سيف الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي أمس فعاليات الدورة السابعة من معرض "دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2012" في "مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض" على مساحة 9000 متر مربع ويستمر حتى الغد. ويشهد الحدث تواجداً غير مسبوق لعدد كبير من المشاركين والعارضين وعامة الناس المهتمين بشكل كبير بتجارة الأخشاب والاستثمار في هذا القطاع حيث تستهدف الدورة السابعة من المعرض لهذا العام استقطاب أكثر من 8000 زائر وخبير ومتخصص في هذه الصناعة. يأتي ذلك فيما تشير التوقعات إلى تسجيل نمو بنسبة تتراوح من 15- 20 % في الاسواق المحلية خلال العام الجاري.

ويتطلع معرض "دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب 2012"، الذي يعتبر النسخة الأكبر في تاريخ المعرض لهذا العام مع مشاركة أكثر من 420 عارضا من 34 بلدا حول العالم، إلى تعزيز مكانته كأبرز معرض متخصص بالأخشاب في المنطقة، وذلك من خلال تهيئة الفرص الاستثمارية المناسبة والمشاريع التجارية المحتملة للمشاركين. ويشكل فرصة للتواصل بين رواد الأعمال والمتخصصين في مجال الأخشاب والمكائن والتكنولوجيا المتصلة به بالإضافة إلى العديد من العروض التقديمية والمحاضرات وورش العمل التي تهدف إلى زيادة الوعي في المنطقة حول أهمية الأخشاب باعتبارها مادة أساسية في عمليات البناء والتصميم.

وقال داوود الشيزاوي الرئيس التنفيذي لشركة الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات، الجهة المنظمة للمعرض: لم تتغير معادلة نجاح معرض "دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب" وذلك من خلال تطويره ليكون تجمعاً استراتيجياً لأصحاب الاختصاص والخبرة المتقدمة والعلم والدراية في قطاع الأخشاب من جميع أنحاء العالم".

من جانبهم أكد عدد من مدراء الشركات العالمية والاقليمية على آفاق النمو الإيجابية التي يتمتع بها سوق الأخشاب في الإمارات وسائر دول المنطقة بدفع من حركة المشاريع الإنشائية المتنوعة.

و أشار محمد عبد الرحمن مولانا، الرئيس التنفيذي لشركة النبراس للتجارة العامة إلى ان سوق الخشب الإماراتية سجلت نمواً بنسبة 40% خلال العام الماضي مدفوعة من استكمال عدد من المشاريع شبه المنتهية وانتعاش القطاع العقاري في دبي إثر تقاطر المستثمرين العرب والأجانب إثر الأحداث التي تشهدها بعض دول المنطقة، لكنه توقع تسجيل نمو بنسبة تتراوح من 15- 20% خلال العام الجاري في ظل شح السيولة التي تعاني منها بعض الشركات العاملة في قطاع الإنشاءات والخدمات المرتبطة به. وأشار إلى أن سوق الإمارات تستهلك 150 ألف متر مكعب من الخشب سنوياً، ولفت إلى أن الدولة نجحت في تعزيز مكانتها كمركز اقليمي لصناعة وتجارة الأخشاب من حيث تنوع الأصناف كماً ونوعاً. وأضاف: تشهد الحركة العمرانية في دبي والإمارات استقطاباً لأبرز التصاميم في عالم الديكور من مختلف الحضارات والثقافات العالمية، وانعكس تنوع التصاميم الداخلية والخارجية خاصة في قطاع الفنادق الفاخرة إيجاباً على سوق الأخشاب وارتفاع الطلب على أنواعها المختلفة"، ولفت على أن الإمارات باتت بوابة اقليمية للتعريف بأنواع أخشاب جديدة لم تكن معروفة في المنطقة وعلى مستوى آسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية ايضاً.

مشاريع متواصلة

من جانبه قال رناتو ماغنيلي، مدير شركة "بيسي" الإيطالية المتخصصة في انتاج آلات قص الشرائح الخشبية أن أسواق المنطقة وفي مقدمتها الإمارات والسعودية تسجل نمواً ملحوظاً في ظل حركة المشاريع المتواصلة في مختلف القطاعات، متوقعاً استمرار مستويات النمو الجيدة خلال العام الجاري. أما ألفارو غونزاليس، مدير مبيعات التصدير لمجموعة "دانزر" السويسرية، فأشار إلى أن الإمارات والسعودية تتصدران باقي دول المنطقة من حيث واردات الخشب بمختلف أنواعه، لافتاً إلى أن واردات الإمارات من رقائق الخشب الأميركية تبلغ 1.6 مليون دولار سنوياً.

أحدث التقنيات

واختارت شركة "باربيران" معرض "دبي الدولي الأخشاب 2012"، لعرض أحدث التقنيات التي تعتمد على نظام متقدم لطلاء الأخشاب على لوحات الميلامين بواسطة النظام الأسطواني. وقامت بتطوير نظام الطلاء الساخن ليكون أكثر فعالية من آلة رش الطلاء وسوائل الطلاء. ويتميز النظام الاسطواني بكونه اصغر ويحفظ أكثر من 50% من الطلاء، ويؤدي إلى تحسين خصائص المنتج والصلابة والمتانة، بالإضافة إلى الحماية من الاشعة فوق البنفسجية. وتستعمل سوائل الطلاء بنسبة 100% وتدعم التطبيقات الفعالة والخالية من المركبات.