يشهد معرض سوق السفر العربي 2012، الذي يقام بين 30 أبريل و3 مايو في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض إقبالاً كبيراً على المشاركة في فعالياته المتنوعة نظرا للأهمية الكبيرة للحدث في قطاع السياحة والسفر على الساحتين الاقليمية والعالمية. فقد أعلنت شركة قطر الوطنية للفنادق أنها ستكشف عن خططها التوسعية أمام مجتمع السفر والسياحة في المنطقة والعالم انطلاقاً من دبي، وذلك خلال مشاركتها مع الوحدات التابعة لها في المعرض.

وقال الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة قطر الوطنية للفنادق: نتطلع في شركة قطر الوطنية للفنادق إلى القيام بدور حيوي في تعزيز مكانة قطر وتثبيتها وجهةً عالميةً في إطار برامج التنوع والتطوير الاقتصادية الخاصة برؤية قطر الوطنية 2030".

وتهدف مشاركة الشركة في معرض سوق السفر العربي 2012 إلى تطوير شراكات عمل مباشرة طويلة المدى مع مختلف الشركات والمؤسسات العالمية الرائدة في قطاع السياحة والضيافة في مختلف المناطق الإقليمية والدولية.

وبحسب شركة "يورومونيتور انترناشونال" الدولية للأبحاث، من المتوقع أن يصل عدد الزوار إلى قطر إلى 1.6 مليون زائر بحلول 2014 مقارنة بأقل من مليون زائر في 2009. وإضافة إلى ذلك، ذكرت المعلومات من اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم قطر 2022، أن كأس العالم 2022 سيسهم في نمو قطاع السياحة في المنطقة بنسبة مؤثرة، وسيرتفع عدد الزوار إلى قطر إلى 3.7 ملايين زائر سنوياً بحلول 2022.

واضافت شركة قطر الوطنية للفنادق فندقين إلى محفظة فنادقها في عام 2012 هما فندق رافلز سنغافورة وفندق لو رويال مونسو الشهير في قلب العاصمة الفرنسية باريس. كما أبرمت الشركة اتفاقية استثمار مع الحكومة المغربية في أواخر عام 2011 لإعادة تطوير قصر التازي في طنجة.

مشاركة إتش إم إتش

من جانبها تكشف اتش ام اتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز عن مجموعة من المشروعات والمنتجات وعروض الصيف خلال سوق السفر العربي. وقال ميشيل نوبليه، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة اتش ام اتش: "نحن في سبيلنا إلى وضع اللمسات الأخيرة على عدة مشروعات جديدة هائلة ستمنحنا مدخلا إلى أماكن جديدة رائعة مثل العراق. كما نقوم بعرض العديد من المشروعات القادمة لتكون إضافة عظيمة إلى مجموعتنا من الفنادق وتحقق دفعة هائلة إلى حضورنا وعروضنا في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا. من بين هذه المشروعات "عجمان بالاس" الذي يعد أكثر فنادقنا فخامة وهو منتجع من التراث مع روح عصرية أقيم على شاطئ خاص. يضم الفندق الفاخر 243 غرفة ويحمل 5 نجوم ويوفر واحدة من أكبر وأكثر قاعات الحفلات روعة في الإمارات الشمالية إضافة إلى تسهيلات اجتماعات على أحدث طراز واختيارات مطاعم وترفيه فريدة". تمتلك المجموعة عددا من الفنادق الأخرى المتميزة ستفتتح خلال 2012 وتضيف نحو 1200 غرفة لما تملكه بالفعل في الوقت الحالي من غرف في المنطقة.

وشهدت اتش ام اتش نموا كبيرا منذ تأسيسها عام 2003 وبرزت كأحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الضيافة بالشرق الأوسط. تقوم المجموعة بتشغيل 33 فندقاً في أهم المدن في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا تحت عدة أسماء هي فنادق ومنتجعات كورال، فنادق كورب اكزيكتيف، إيوا للشقق الفندقية وفنادق إيكوس، تلبي من خلالها احتياجات قطاعات مختلفة من الفنادق الفاخرة إلى الاقتصادية. وفي قلب هذا التوسع السريع توجد استراتيجية طموحة وناجحة تم وضعها بعناية حول الأسماء والمنتجعات الجديدة.

وأشار ميشيل إلى أن: "السياحة القادمة إلى الشرق الأوسط في نمو مستمر. من المتوقع أن يرتفع عدد السائحين الذين يزورون المنطقة بنسبة 5% هذا العام، وفقا لتقرير صادر عن منظمة السياحة الدولية التابعة للأمم المتحدة. وإلى جانب الأسواق الجديدة مثل روسيا، والصين، وكوريا، والهند، وأندونيسيا، وماليزيا والبرازيل، نحن نسعى لطرق أسواق أوروبية مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وهولندا، وبلجيكا وبولندا. وتمثل هذه الدول فرصاً قوية لفنادقنا حيث نشهد زيادة كبيرة في أعداد الضيوف القادمين من هذه الأسواق".