بدأ أمس تقديم الطلبات للدورة الثامنة لمسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العربية، ويمكن لرواد الأعمال تقديم خطط أعمالهم التكنولوجية، على الموقع الإلكتروني www.tbpc-astf.net، والذي يتاح لأول مرة باللغتين الإنجليزية والعربية، بعد أن كان في الدورات السابقة باللغة الإنجليزية فقط، مراعاة لرواد الأعمال العرب عامة، وخاصة في الدول التي لا تكون الإنجليزية لغة رئيسية فيها، للفوز بإحدى الجوائز المالية، للمراكز الثلاثة الأولى، وهي 6 آلاف دولار للمركز الأول، و4 آلاف للمركز الثاني و3 آلاف دولار للمركز الثالث. ويستمر التقديم لمدة شهرين. وتنظم الدورة الثامنة المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، التي قدمت الشكر لكل من شركة إنتل ومنظمة اليونيدو، اللتين شاركتا في بعض الدورات السابقة لدعم رواد الأعمال العرب، وحالت إعادة النظر في سياساتهما تجاه منطقة الشرق الأوسط العربية، في ظل الأحداث التي تمر بها المنطقة، عن المشاركة في الدورة الثامنة للمسابقة. وقال الدكتور عبد اللـه عبد العزيز النجار رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا ان رسالتنا في المؤسسة تقوم على خدمة أمتنا العربية، ودعم رواد الأعمال في مختلف الدول العربية، خاصة في ظل ظروف التغير التي تمر بها المرحلة، بعد مرحلة الربيع العربي، وتغيير خطط وسياسات العديد من الجهات، إلا أن المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا تؤمن بدور الشباب في خدمة مجتمعنا العربي، وأن الجميع تيقن أنه لدى الشباب طاقات خلاقة، ويحتاجون للمناخ المناسب والمحفز، للمشاركة في جهود التنمية المستدامة في كل دولة عربية. مشددا على أن المؤسسة تعمل على دعم أفكار الشباب الابتكارية الخلاقة، وتحويلها لخطة عمل، قابلة للتجسيد على أرض الواقع في صورة شركة واعدة، خاصة بعد أن تحقق الجميع، خاصة صانعي القرار السياسي والاقتصادي في الدول العربية، أن البطالة تعد التحدي الأكبر أمام تنمية واستقرار المجتمعات العربية.
الشروط
وحددت الدكتورة غادة محمد عامر، نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا للشؤون المالية والإدارية والتنفيذية الشروط الواجب توفرها في المتنافسين، وهي تكوين في عمل من مشاركين حتى 5 أفراد، وأن يكون ثلثا الفريق يتمتع بالجنسبة العربية أو يعيش في دولة عربية، إذ لا يمكن لغير العرب المشاركة في المسابقة. والمسابقة مفتوحة لجميع رواد الأعمال العرب، ولا يشترط توفر مؤهل علمي معين، إلا أنه من المهم أن يضم فريق العمل أحد أعضاء الجامعة على درجة طالب في مرحلة ما قبل التخرج حتى درجة دكتور جامعي، مرورا بدرجات المدرس والباحث وطالب الدراسات العليا، لكليات الهندسة والعلوم والتكنولوجيا وإدارة الأعمال. هذا وتهتم المسابقة بالربط بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الاقتصادية والاستثمارية. ومن المهم أن يكون المشروع قائما على منتج تكنولوجي قابل وجاهز للتسويق في السوق، وأن تكون خطة الأعمال قابلة للترجمة في صورة شركة تكنولوجية ناشئة، تبحث عن تمويل في مجالات التكنولوجيا. وتغطي المسابقة مجالات: تكنولوجيا المعلومات، الاتصالات، أشباه المواصلات، الإلكترونيات، الطب، الأدوية، التكنولوجيا الحيوية، تحلية المياه، الطاقة وكذلك البيئة.
