عقدت جائزة الإمارات للسيدات، مجموعة من ورش العمل للتوعية الخاصة بالجائزة، والتي أقيمت في مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية في كل إمارات الدولة، حيث تأتي هذه الورش في إطار مبادرة تتبناها جائزة الإمارات للسيدات التي تتبع مجموعة دبي للجودة، وتحظى برعاية كريمة من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات والراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، من أجل الإعلان والتعريف بالجائزة في دورتها التاسعة لهذا العام، وتعميمها على صاحبات الأعمال والمهنيات في الدولة.
وشملت هذه الورش مجموعة من المؤسسات والدوائر الحكومية، منها: مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والدائرة المالية في الشارقة، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع في دبي، وهيئة الإمارات للهوية في مركز عجمان.
وتعد جائزة الإمارات للسيدات، مبادرة تحفيزية تتبناها مجموعة دبي للجودة، بهدف تقدير صاحبات الأعمال والمهنيات، اللواتي برعن في مجالات تخصصاتهن المختلفة، وهي تأتي في سياق مجموعة من الأهداف الداعمة لتقدير نجاحات ومساهمات المرأة في دولة الإمارات (المواطنة والمقيمة) وخدمتها للمجتمع، ودورها في إلهام وتشجيع جيل المستقبل من النساء لإثبات موقعهن الطبيعي ومكانتهن المرموقة في سياق النجاح المهني، والتمكين الاقتصادي في المجتمع.
وقد لاقت ورش العمل التي قدمها الخبراء والمختصون والمسؤولون في جائزة الإمارات للسيدات، استجابة واضحة ورغبة قوية بالاستفادة، من قبل صاحبات الأعمال والمهنيات الحاضرات لورش العمل، اللواتي أكدن ثقتهن بالجائزة، وأبدين رغبات متنوعة للمشاركة والتواصل والتفاعل الإيجابي مع ما توفره الجائزة من مبادرات وفرص ذهبية لتطوير إمكانيات المرأة المهنية والارتقاء بها في درب العطاء الذي لا يتوقف.
وعبر المسؤولون في الجائزة، عن نيتهم مواصلة نهج التعريف والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من صاحبات الأعمال والمهنيات في الدولة، على أمل تقريب أكبر نسبة من هذه الشريحة إلى المشاركة في الجائزة في أي جانب كان، والاستفادة في تطوير أعمالهن ومنحهن الثقة نحو المزيد من النجاح الذي تحققه المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بفعل الدعم الواضح والصريح الذي تنتهجه قيادة الدولة، لترسيخ تطلعات المرأة وطموحها في بلوغ مراتب محلية وعـــربية وعالمية غير مسبوقة.
