اختتمت مسابقة التاجر الصغير 2012 فعالياتها أمس وسط إقبال كبير من الزوار وتنافس محموم بين الطلاب والطالبات المشاركين للفوز بعشر جوائز سيتم الإعلان عنها السبت المقبل.
واستحوذت المشاريع الإماراتية على ما نسبته 50% من المشاريع في الدورة الثامنة لمسابقة التاجر الصغير 2012 التي تنظمها سنوياً مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث سجلت أكثر من 300 مشروع إماراتي، وبلغ عدد الإماراتيين المشاركين أكثر من 1000 طالب وطالبة من إجمالي عدد المشتركين الذي يفوق 2000 مشارك ومشاركة من مختلف الجنسيات.
وقام 15 محكماً بتقييم أداء الطلاب والطالبات المشاركين بزيارة الأكــــــشاك يومياً عن بعد بأسلوب حيادي وموضوعي لتقييم المشاريع، وذلك بناءً على معايير تتنوع بين فكرة المشروع، والتسويق، وخدمة العملاء، والابتكار والإبداع.
وسيتم اختيار أفضل عشرة مشاريع مشاركة، واحتساب ما نسبته 70% من عملية التقييم ميدانياً، واعتماد ما نسبته 30% من نسبة التصويت في الحفل الختامي، حيث ستتاح الفرصة أمام حضور الحفل للتصويت المباشر وذلك للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، وسيتم اختيار أفضل مشروعين من الذين حصلوا على أعلى نسبة في التصويت، إضافة إلى النسبة الموضوعة من قبل لجنة التحكيم.
تعاون فعال
وفي تصريحات لـ(البيان الاقتصادي) قالت نسرين محمد صفر الهرمودي، المنسق العام لمسابقة التاجر الصغير: إن دورة العام 2012 شهدت تسليم الأكشاك بشكل مبكر للمشاركين الذين تمكنوا من اختيار مواقع مشاريعهم قبل أسبوع كامل من بداية المسابقة، مما ساعدهم في عمليات التسويق وتجهيز الأكشاك، وجاء ذلك نتيجة التعاون الكبير الذي قدمه مركز وافي وتجاوب إدارته بشكل فعال مع فريق تنظيم المسابقة عبر تجهيز المساحات المخصصة للأكشاك بشكل سريع، حيث خصص المركز نحو 100 ألف قدم مربعة من المساحة المتميزة والموزعة على الطابق الأرضي والأول وأرجاء متفرقة من المركز.
ومن جانبه قال عبد الله إبراهيم، المدير التنفيذي للشؤون المحلية في مجموعة وافي: "يولي مركز وافي أولوية للتعاون مع المؤسسات والمبادرات المجتمعية بما من شأنه دعم مشاريع الشباب، ويأتي في ظل تميز دبي كمركز تجاري عالمي مما يشكل حافزاً للجيل الجديد من رجال الأعمال الشباب"، وأشار إلى أن استضافة مسابقة التاجر الصغير تأتي أيضاً كجزء من الاستراتيجية التسويقية لمركز وافي، الذي وفر كل ما يلزم لإنجاح هذه الفعالية، ويشمل ذلك توفير المساحات المطلوبة ودعم فعاليات التسويق.
فئات المشتركين
وفي ما يتعلق بالتطور النوعي الذي يحققه المشاركون في المسابقة قالت الهرمودي: "هناك ثلاث فئات للمتسابقين، تتمثل الفئة الأولى في المشاركين لأول مرة وعادة ما تكون مشاركتهم تجريبية بهدف تسجيل مشاركتهم وحضورهم دون التركيز بصورة كبيرة على تميز المنتج أو الفكرة، أما المشاركون لأكثر من مرة فعادة ما يعمدون لتحسين أفكار مشاريعهم وتطوير نوعية المنتجات واستراتيجيات التسويق في كل دورة، أما الفئة الثالثة فتكمن في الطلاب الذين نجحوا في تطوير خطط عمل ناجحة ومتكاملة مع تميز في الأفكار والمنتجات خارج إطار المسابقة، ويأتي اشتراكهم للاستفادة من مسابقة التاجر الصغير كمنصة مميزة لعرض وبيع منتجاتهم.
أناقة إماراتية
تميزت منى إبراهيم وروضة كمالي، الطالبتان في كلية التقنية بدبي، بمشروع يعكس الأناقة والابتكار بالإضافة إلى حس ريادة الأعمال والتطلع للنجاح، حيث تميز كشك "سترينغز دبي" بتصميم راق وعرض فريد لمجموعة من الألبسة النسائية العصرية من تصميمهما الخاص، وإثر المشاركة الناجحة في دورات "التاجر الصغير" السابقة، أسست كل من إبراهـيم وكمالي نموذج عمل مستمراً خارج إطار المسابقة باعتماد وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها فيسبوك وتويتر والهواتف الذكية لترويج منتجاتهما وتوسيع نطاق المشروع إلى مستويات متقدمة من خلال التمويل الذاتي.
