أشار قسم الأبحاث والدراسات في إيبوك ميسي فرانكفورت، الجهة المنظمة لمعرض الأدوات ومعدات البناء "هاردوير آند تولز الشرق الأوسط"، إلى نمو قطاع المرافق ومواد البناء وأدوات التشييد في دول مجلس التعاون الخليجي، وخاصة الإمارات التي يتوقع نمو قطاع إدارة المنشآت والمرافق فيها بنسبة 15%، وذلك بالإضافة إلى السعودية وقطر، والتي تعد من أهم الدول المرشحة لتحقيق نمو كبير في قطاع إدارة المرافق خلال السنوات المقبلة نظراً لضخامة المشروعات العقارية وتطوير البنية التحتية وزيادة الوعي العام بأهمية الاعتماد على شركات متخصصة في مواد البناء وأدوات التشييد وإدارة المرافق.

ويضم معرض هاردوير آند تولز الشرق الأوسط، الذي يقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 8 10 مايو المقبل، عدداً كبيراً من الشركات والعاملين في مجال أدوات التشييد ومواد اللحام والبناء والتقطيع بالليزر وشركات الصيانة وإدارة المرافق، التي تتواصل من خلال المعرض وتعزز تواجدها في أسواق المنطقة وتقدم الاتجاهات الجديدة في عالم البناء.

وتؤكد التقارير وضع استراتيجية كاملة لإدارة المنشآت في منطقة الخليج على نطاق واسع بما يعزز من الثقة في القطاع العقاري من قبل المستثمرين، خاصة وأن قطاع العقارات أصبح يتناسب مع التغييرات الحالية في السوق الاقتصادية الجديدة، كما أنه يتعامل مع التغييرات الحالية في التكلفة ومتطلبات المستثمرين في الحصول على عوائد إيجابية من توظيف الاستثمارات في العقارات المختلفة.

وقال أحمد باولس، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت: يحاول المعرض إرساء معايير خاصة باعتباره منصة مهمة لدخول أسواق المنطقة ويهدف المعرض إلى مواكبة التطورات المتلاحقة للأسواق العالمية.

وأضاف: يرصد المعرض آخر اتجاهات وتطورات القطاع، ويوفر لكبار اللاعبين والشارين وصانعي القرار في المنطقة منصة متخصصة للدخول إلى وتقييم المنتجات والخدمات التي يحتاجونها.

وعلى الرغم من حالة الركود التي تعاني منها صناعة العقارات إلا أن المعرض لا يزال يحافظ على نموه القوي وذلك السوق المزدهر لقطاع الاستيراد وإعادة التصدير. وتعد الإمارات مركزاً مهماً لإعادة التصدير يخدم المناطق التي يصعب الوصول إليها مثل إيران والعراق ووسط آسيا وشمال وشرق أفريقيا.

وقد حققت صادرات وإعادة الصادرات في دبي خلال الربع الأول من العام 2011 ما يصل إلى 120 مليار درهم، وشملت في معظمها مواد البناء وأدوات التشييد والماكينات والآلات، وذلك وفقاً للإحصائيات الصادرة عن غرفة تجارة وصناعة دبي.

ويستقطب المعرض عدداً كبيراً من الزوار التجاريين والشارين، وخاصة المصنعين والموردين وتجار الجملة وتجار التجزئة والمستوردين والمصدرين والمهندسين المعماريين والمصممين ومديري المرافق والاستشاريين والمقاولين والمطورين والوكالات التجارية.

وقد حظيت دورة 2011 بحضور دولي كبير من 64 دولة، وكانت أكثر خمس دول من حيث عدد الزائرين بعد الإمارات هي السعودية وإيران وعمان والهند والبحرين.

ويركز المعرض في دورته هذا العام على الماكينات، حيث يستعرض عدد من العارضين منتجاتهم وخدماتهم، وخاصة في أقسام ماكينات الألمنيوم والأعمال الخشبية والتنظيف وورش العمل واللحام والثقب والتقطيع. ويقدم المعرض تشكيلة واسعة من المنتجات والخدمات في قطاعات الماكينات والأدوات ومواد البناء والتشييد والمعدات المعدنية.

ويعد هاردوير آند تولز الشرق الأوسط الحدث التجاري الوحيد المتخصص في صناعات المعدات المعدنية والأدوات والماكينات، وبالتالي فهو حدث حيوي ومهم لنمو وتطور السوق المحلي. ومن خلال استقدام أبرز المصنعين والموزعين إلى دبي يعزز المعرض من زخم القطاع، ويلعب دوراً مهماً في الارتقاء بالمعايير والمواصفات المحلية إلى أرفع مستوى.