أشارت مصادر عقارية في إمارة الشارقة إلى ان العديد من البنايات الجديدة يتوقع ان تدخل السوق في الفترة المقبلة، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للمستأجرين، حيث إن دخول هذه البنايات سيحفظ للقيمة الايجارية استقرارها. ووفقا لهذه المصادر فإن عشرات البنايات سيتم تزويدها بالخدمات وخاصة الكهرباء، علما أن البنايات الجديدة تنتشر في مواقع مختلفة، وهو ما يلبي الحاجة المتجددة على السكن، خاصة وان الإمارة ما تزال مقصدا مهماً للعديد من المستأجرين سواء من العاملين داخل الإمارة ومن الإمارات المجاورة.

ووفقا لوسطاء من العاملين في السوق فإن هناك عدداً كبيراً من البنايات الكبيرة التي تحتوي على عشرات الشقق ستدخل السوق، ورغم ان العرض ما يزال متفوقا على الطلب، فإنه مع هذا التطور يتجه السوق إلى استقرار القيمة الايجارية.

وبالنسبة للتداول يوجد طلب جيد على البنايات الجاهزة وحركة واسعة من الاستفسارات منذ بداية العام الحالي مع توقعات بزيادة نشاط السوق مع استمرار إقبال المستثمرين سواء كانوا من أبناء الإمارات أم الخليجيين والعرب، وهناك طلب كبير على البنايات التي تدر عائدا سنويا يتراوح بين 11-11.5%.

وتوجد في السوق عروض جيدة لأراض في النهدة والممزر والمناخ والشويهين مع عروض محدودة لبنايات في مناطق القاسمية والنباعة واليرموك وأبوشغارة والنهدة والخان والممزر.

وما يزال للطلب على الأراضي الصناعية في مستويات متدنية نظرا لتراجع طلب شركات المقاولات، والمستثمرين أيضاً، رغم العائد الاستثماري سريع وغير مكلف مقارنة بالاستثمار العقاري في المناطق التجارية.