استضافت شركة إنترناشيونال إس أو إس، العالمية للرعاية الصحية وكلايد أند كومباني، المؤسسة القانونية الدولية ذات الحضور الكبير والمتميّز في أنحاء الشرق الأوسط، ندوة متخصِّصة تحت عنوان "إدارة مخاطر فرق العمل المتنقلة". وتمحور النقاش حول مفهوم "واجب الرعاية" الواقع على عاتق أرباب العمل في ما يتصل بسلامة وصحة ورفاهة موظفيهم.

حيث ناقش المجتمعون مسألتين محوريَّتين، أولاهما الأوجه العملية لخطة إدارة المخاطر، وثانيهما الواجبات القانونية لأرباب العمل إزاء موظفيهم بدولة الإمارات ومناطق الاختصاص المختلفة التي يعمل بها الموظفون. وحذَّر تنفيذيُّو وممثلو إنترناشيونال إس أو إس وكلايد أند كومباني أمامَ المشاركين بالندوة من أن الإخفاق بفهم مفهوم "واجب الرعاية" والمسؤوليات المترتبة عليه سيكون له تبعاته السلبية الواسعة على الشركات العاملة بالمنطقة.

وتُعدُّ مسألة إدارة مخاطر الموظفين من المسائل العالمية ذات الأهمية، إذ لاحظ الخبراء أن اهتمامَ الشركات والمؤسسات ينصبّ على تدابير الصحة والسلامة المتبعة في مقارِّها وفروعها الدائمة، دون أن تكترث كثيراً بسلامة وصحة موظفيها أثناء سفرهم أو إقامتهم خارج البلاد، رغم أن المخاطر المحيطة بهم تتفاقم في مثل تلك الحالة.

وكشفت دراسات بحثية أجرتها مؤسسات عالمية مختصة عن أن أكبر خطر يتهدّد الوافدين والموظفين المتنقلين من منطقة إلى أخرى هو حوادث الطرق والأمراض المُعدية، وهي من المخاطر المألوفة في دول العالم كافة. لذلك يتعيَّن على الشركات أن تُلمَّ وتتفهَّم بشكل كامل، المخاطر الأمنية والصحية التي تتهدَّد موظفيهم من أجل الإيفاء بالالتزامات القانونية والأخلاقية إزاء موظفيها. وفي هذا الصدد، قال جوليان مورو، مدير الأمن الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى إنترناشيونال إس أو إس: "يجب على الشركات والمؤسسات المعنية صياغة سياسات محدَّدة المعالم لإدارة المخاطر المحيطة بموظفيها أثناء سفرهم أو تنقّلهم، وتطبيقها على امتداد مقارِّها وفروعها".