أعلنت مؤسسة مطارات دبي أمس عن نتائج مبادراتها لترشيد استهلاك الطاقة والوقود في عام 2011، والتي توجت بتحقيق نتائج متميزة، حيث نجحت في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 72,793 طناً، ووفرت 131.9 مليون جالون من المياه، وحققت وفراً قيمته 15.9 مليون درهم (4.33 ملايين دولار ) نتيجة إجراءات ترشيد استهلاك الوقود.

وقال جمال الحاي النائب التنفيذي الأول للرئيس- الشؤون الدولية والاتصال: "تشكل المسؤولية البيئية جزءاً محورياً من استراتيجية أعمالنا، وقد قمنا في هذا الإطار بتنفيذ برامج شاملة تستهدف الحد من الآثار البيئية لأنشطتنا وعملياتنا، وتؤكد النتائج المتميزة المتحققة إمكانية تطبيق البرامج البيئية بشكل فعال اقتصادياً".

وجاء تحقيق هذه النتائج المتميزة على الرغم من استمرار النمو القوي في معدلات حركة الطيران، حيث يستفيد مطار دبي الدولي في هذا المجال من كون أكبر ناقلتين تعملان به (طيران الإمارات وفلاي دبي) تمتلكان أسطولين فائقي الحداثة من الطائرات يتمتعان بكفاءة عالية في استهلاك الوقود ويتضمنان أحدث التقنيات في صناعة الطائرات.

والتزمت مؤسسة مطارات دبي بتنفيذ استراتيجية طموحة للحفاظ على البيئة، حيث تعمل على تنفيذ حملات مكثفة لترشيد استهلاك الطاقة والمياه عبر جميع مرافق مطاريها في دبي. فمن خلال تركيب المصابيح الموفرة للطاقة وأجهزة استشعار تتحكم بإنارة المصابيح، وإعادة تعديل ضبط مكيفات الهواء بمقدار ثلاث درجات (من 21 درجة إلى 24 درجة مئوية)، .

وتنفيذ نظم إدارة المبردات، تمكنت مطارات دبي خلال عام 2011 من توفير أكثر من 21.4 مليون كيلو واط/ ساعة من الكهرباء بقيمة 8.13 ملايين درهم (2.21 مليون دولار) أو ما يعادل 9,993 أطنان من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وفي مطار دبي ورلد سنترال، تمكنت هذه الإجراءات من خفض استهلاك الكهرباء خلال نفس الفترة بنحو 2.242 مليون كيلو واط/ ساعة تعادل قيمتها 1.04 مليون درهم أو ما يعادل 1,906 طن من ثاني أكسيد الكربون.

وأدت جهود ترشيد استهلاك المياه في مطار دبي الدولي في العام الماضي إلى خفض إجمالي الاستهلاك بنحو 126.45 مليون جالون وتوفير 5.06 ملايين درهم. كما تم اعتماد آليات ترشيد استهلاك المياه في جميع مرافق دبي ورلد سنترال، الأمر الذي أتاح توفير 696,000 جالون من المياه بقيمة 27,840 درهماً. وبالإضافة إلى ذلك، أدى استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لأغراض الري في توفير 4.75 ملايين جالون من المياه الصالحة للشرب تعادل قيمتها نحو 190,000 درهم.

وحققت مؤسسة مطارات دبي خلال العام 2011 أيضاً إنجازاً أقليمياً، مع تركيب أكبر مجموعة لألواح الطاقة الشمسية على مستوى مطارات الشرق الأوسط في مطار دبي الدولي. وبفضل مساهمات ودعم شريكنا طويل المدى (شركة "إير بي بي")، تم تركيب 92 من الألواح ذات الخلايا الضوئية عالية الكفاءة الفولتية بقدرة 21.6 كيلو واط على سقف موقف السيارات "ب"، باتت توفر كمية من الطاقة تعادل كامل استهلاك مصابيح الإنارة وشاشات البلازما الموجودة في معرض الصور التاريخية لمؤسسة مطارات دبي. ويبلغ العمر التشغيلي الافتراضي لتلك الألواح المثبتة 25 عاماً، ما يعني أنها ستواصل توفير الطاقة النظيفة والمجانية لمطار دبي الدولي لسنوات عديدة قادمة.

وتشمل المبادرات الأخرى الناجحة التي تساهم في تحقيق خفض ملموس في استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية في مطاري دبي الدوليين اعتماد سياسة فعالة لتنظيم انتظار الطائرات في المطار، للحد من عدد الطائرات المتحركة على المدرجات أو التي تنتظر دورها للوصول إلى مدرج الإقلاع.

ويستهدف هذا النظام استيعاب أي تأخير في الوقت بينما تكون الطائرات في حالة انتظار ومحركاتها مغلقة. ويساهم ذلك في توفير استهلاك الوقود، إلى جانب الحيلولة دون حدوث ازدحام على أرض المطار، وتحقيق دفق أمثل لحركة الطائرات على مدرج المطار.

وقد خفضت هذه السياسة خلال عام 2011 نحو 53,0621 دقيقة من الوقت التشغيلي للمحركات ووفرت 5.3 ملايين جالون من الوقود (أو ما يعادل 19,332 طناً) إلى جانب خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 60,894 طناً.