أعلنت ألبن كابيتال عن نشر تقريرها حول صناعة البناء في دول مجلس التعاون الخليجي كجزء من خدمات البحوث التي تقدمها. مؤكدة أن الأسس الاقتصادية القوية تقود نمو قطاع البناء الخليجي. وأن سوق العقارات السكنية في الإمارات أظهرت بعض بوادر الاستقرار لا سيما في النصف الثاني من العام 2011 .
وذكر التقرير في إحدى فقراته أنه على الرغم من بدء تعافي قطاع العقارات من أدنى مستوياته بين العامين 2008 و 2009، إلا أن النمو لا يزال بعيداً عن مستويات ما قبل الأزمة. كما أن النمو أيضاً ليس بنفس المستوى في جميع مناطق دول مجلس التعاون الخليجي. فبعض الدول تقود الانتعاش وبعضها الآخر لا يزال مستمرا في اتباع نهج أكثر حذراً. فعلى سبيل المثال يلف سوق البناء القطري التفاؤل على خلفية النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي واستضافة كأس العالم 2020 لكرة القدم. وفي البحرين والمملكة العربية السعودية يتم التركيز على قطاع البناء السكني بهدف توفير مساكن بأسعار معقولة للسكان من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط. بالمقابل فإن سمعة الإمارات كبلد آمن ومستقر على ضوء "الربيع العربي" من المرجح أن يكون له تأثير إيجابي على قطاع البناء والتشييد على الرغم من الزيادة في العرض والنهج الحذر تجاه استثمارات جديدة.
بوادر الاستقرار
وقال التقرير: على الرغم من استمرار زيادة العرض في سوق العقارات السكنية في الإمارات، إلا أن السوق تظهر بعض بوادر الاستقرار لا سيما في النصف الثاني من العام 2011. وعلاوة على ذلك، تأثر سوق العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة (دبي بشكل خاص) بصورة إيجابية على ضوء "الربيع العربي" الذي حدث مؤخرا في بعض أجزاء من منطقة الشرق الأوسط، وتعزيز سمعة دولة الإمارات كبلد آمن ومستقر.
وعلى المدى القصير تستمر ألبن كابيتال بتوقعاتها الحذرة تجاه السوق السكنية في الإمارات، بسبب زيادة المعروض في هذه السوق. وبالرغم من ذلك تبدو نظرة ألبن كابيتال إلى هذه السوق أكثر تفاؤلاً على المدى الطويل على خلفية ارتفاع عدد السكان والنمو الاقتصادي المستقر. تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة، كما من المتوقع أن ينمو عدد السكان بمعدل سنوي مركب نسبته 4.1% و 3% على التوالي بين عامي 2011 و 2016. كما توقع التقرير أن سوق الإمارات ستظل تتمتع بعوائد عقارية متميزة مقارنة مع الأسواق الناضجة في الولايات المتحدة وأوروبا. وهذا سوف يجذب المستثمرين الأجانب نحو سوق العقارات في الإمارات، من أجل عوائد أفضل على المدى الطويل.
السكني والتجاري
وبالرغم من أن السوق ستظل تشهد زيادة في المعروض على المدى القريب، إلا أن سوق العقارات والبناء السكني في دبي من المتوقع أن يتفوق على سوق العقارات التجارية على المدى القصير.