واصل معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات أعمال دورته السادسة أمس بمركز أبوظبي الوطني للمعارض وسط إقبال فاق التوقعات على المشاركة من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية وسجلت أعداد الزوار أرقاماً قياسية جديدة خلال اليومين الأول والثاني.
وتوقع خبراء ومراقبون مشاركون في المعرض أن يتم الإعلان عن إبرام عشرات الاتفاقيات بين فنادق إماراتية وشركات سياحية أوروبية وآسيوية وعربية لاستقطاب مزيد من الأفواج السياحية للدولة ولدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوجه عام.
وأكدوا أن التوسع الكبير الذي شهده المعرض في دورته الحالية يعكس المكانة المتميزة التي أصبحت تحظى بها الإمارات كوجهة سياحية رئيسية ليس على المستوى الإقليمي فحسب ولكن على المستوى الدولي والدور المحوري المهم الذي يلعبه المعرض في تنشيط التعاون الإقليمي في مجال تنمية سياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات.
وأشاروا إلى أن المعرض سيسهم في تعزيز أواصر التعاون في مجال سياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات حيث يلتقي تحت مظلته ممثلو عدد كبير من الدول المتطورة بهذا القطاع في ظل حضور عدد كبير من الموفدين والزوار ووجود أكبر عدد على الإطلاق من خبراء سياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات بمن في ذلك أهم كبار صناع القرار في القطاع الحكومي وقطاع الأعمال ومستثمرون بارزون.
جلسات تفاعلية
وأوضح المنظمون أنه للمرة الأولى خلال معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات عقدت أمس جلسات تفاعلية باللغة العربية لكافة حضور المعرض بشكل مجاني مما يظهر تزايد أهمية صناعة الأحداث والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط.
ندوة
وأشاروا إلى أن المشاركين في ندوة "سياحة الأعمال المجلس في القرن الواحد والعشرين" اطلعوا على لمحة عامة عن خدمات سياحة الأعمال وعلى فهم أفضل للفرص التجارية المحتملة التي يمكن لسياحة الأعمال المبتكرة والمستدامة أن تضيفها إلى إحدى الوجهات السياحية وكيف يمكن للمنظمين الدوليين الاستفادة من هذه المنطقة حيث سلطت الندوة الضوء على حقيقة أن سياحة الأعمال هي المنصة المثالية لتسويق المنطقة العربية والترويج لها من خلال ربط هذه الصناعة بالتقاليد والثقافة العربية.
وأوضح المنظمون أن سياحة الأعمال شكلت أحد المواضيع الرئيسية في معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال والمؤتمرات 2012 بما يشكل قوة دافعة لهذه الصناعة تقدم فرصاً تعليمية وفرص التواصل وعقد الصفقات من أرفع المستويات.
ويستضيف معرض الخليج لسياحة الحوافز والأعمال هذا العام جناح العارضين الأوروبيين المصمم لتوفير الفرصة أمام الشركات الأوروبية لتوسيع نطاق أعمالها في منطقة الخليج. ويعطي الجناح عوائد قوية على الاستثمار لشركاء المعرض مع توقع حصول ما يزيد على 1500 لقاء بين العارضين الأوروبيين والمشترين المستضافين من منطقة الخليج.
