تنظّم غرفة تجارة وصناعة الشارقة ملتقى الشارقة الثاني للأعمال يومي 25و26 أبريل المقبل برعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة تحت شعار "واقع وتطلعات".

ويأتي الملتقى الذي يقام في مقر الغرفة انطلاقاً من حرص الغرفة على رفد القطاع الاقتصادي بأعلى الكفاءات والكوادر المؤهلة وبهدف تسليط الضوء على هموم وتحديات الشباب الخليجيين. وتعد هذه الفعالية تظاهرة اقتصادية يلتقي فيها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين وصناع القرار الاقتصادي من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي إضافة إلى حشد من رواد الأعمال الشباب الخليجيين للتحاور والنقاش في أبرز التحديات التي تواجه هؤلاء الشباب في أعمالهم وآليات تذليل العقبات بما يضمن لهم تحقيق أحلامهم وطموحاتهم.

وذكر حسين محمد المحمودي مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان فعالية رواد الأعمال الشباب الخليجي فرصة لالتقاء هؤلاء الشباب وتبادل الخبرات فيما بينهم والتحاور مع صناع القرار والمسؤولين الاقتصاديين بما يضمن لهم تحقيق طموحاتهم والوصول إلى الصيغ المناسبة للنهوض بأعمالهم وتطويرها وحتى الانتقال بها نحو العالمية.

وأوضح ان كثيراً من الشباب الخليجيين يعدون رواد أعمال يساهمون في دعم الاقتصادات الوطنية بصورة فاعلة، مشيراً إلى ان ريادة الأعمال تحتاج في المقام الأول إلى أفراد ذوي بصيرة لديهم القدرة على رؤية الفرص وتقييمها وتحديد جدواها ونفعها لهم وللناس.

ويشتمل جدول أعمال الفعالية على جلستين حواريتين تحمل الأولى عنوان "رواد الأعمال الشباب الخليجي واقع وطموح" وتتناول دور رواد الأعمال الشباب في التنمية الاقتصادية في منطقة الخليج العربي وتلقي الضوء على أبرز المجالات الاقتصادية التي تجذب الشباب وآليات دعم ومساعدة رواد الأعمال الشباب.

 أما الجلسة الثانية فتحمل عنوان "هموم وتحديات رواد الأعمال الشباب الخليجي" وتركز على أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه رواد الأعمال الشباب الخليجيين ودور الحكومات والهيئات والمؤسسات المعنية في دعم ومساعدة رواد الأعمال الشباب إضافة إلى آليات توعية الشباب وإرشادهم وتوجيههم للدخول في المجالات الاقتصادية التي تضمن نجاحهم. ويتضمن برنامج الفعالية أيضاً ورشة عمل بعنوان "المشروع الصغير.. من الفكرة إلى العالمية" حيث يتم من خلالها مناقشة آفاق تطوير الأعمال والمشاريع الصغيرة للانطلاق بها نحو العالمية.