تحظى القمة العالمية للموانئ والتجارة البحرية، التي ستقام في أبوظبي في الفترة من 2-4 أبريل 2012، برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومن المتوقع مشاركة أكثر من 4000 موفد يمثلون العديد من الجهات الدولية ذات العلاقة، وسلطات الموانئ وخطوط الشحن وشركات الشحن وشركات الخدمات اللوجستية ومزودي الحلول والمستثمرين والممولين لحضور القمة لمناقشة الوضع في هذه الصناعة، والأسواق الناشئة، والخطط المستقبلية.
وقال ادموند أوساليفان، رئيس مجلس إدارة مجموعة "ميدل إيست إيكونوميك دايجست" (ميد): إن دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال تلعب دوراً محورياً لأي استراتيجية أعمال في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن تجاهل أهميتها المتزايدة في مجال الأعمال التجارية في المنطقة. وأضاف خلال جلسة التواصل التي عقدت في دبي مؤخراً قبيل انعقاد الدورة الثانية للقمة العالمية للموانئ والتجارة البحرية:
إن خطط النمو البحرية والتجارية في العالم لا بد لها من أن تأخذ بأهمية بالغة موقع دول الخليج العربي المركزي بين دول الاتحاد الأوروبي والصين ذات الاقتصاد المتنامي، الأمر الذي يضع دول الخليج في موقع مفيد للغاية، كونها في موقع محوري ومهم للاعبين التجاريين في كلا الجهتين. وأوضح أوسوليفان أنه في حين إن دول مجلس التعاون الخليجي كثيراً ما ينظر إليها أنها ذات مستويات قابلة للمقارنة، إلا أنها في الحقيقة متنوعة ومختلفة على نحو متزايد.