أعلنت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية، عن الجدول الزمني لاستعدادات المتسابقين في مسابقة التاجر الصغير، وذلك في تاريخ 26 و27 مارس الجاري، بحيث يتسنى للمشاركين ترتيب الأكشاك وإعداد المنتجات المقدمة من خلال مشاريعهم، والتأكد من جاهزيتهم قبيل انطلاق المسابقة في دورتها الثامنة بتاريخ 28 ولغاية 31 مارس 2012، والمقامة في مركز وافي بدبي.

وبإمكان المتسابقين خلال يومين 26 و27 مارس الجاري من الساعة 10 صباحاً وحتى 10 مساءً، ترتيب العروض الخاصة بهم في الأكشاك المثبتة مسبقاً، والتي تزيد على 700 كشك موزعة على المستوى الأرضي والأول من المركز للمتسابقين، لعرض مشاريعهم في مسابقة التاجر الصغير للجمهور من زوار مركز وافي.

ويعقد الحدث تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وتعتبر المسابقة من أكثر المبادرات تنافسية، لما تقدمه من تجربة حية للمشاركين لطلبة المدارس والجامعات من مختلف أنحاء دولة الإمارات، وتمكن المسابقة من اختبار مهارات المشاركين، وبث روح المبادرة في بيئة تجارية خصبة بالتنافسية في الأعمال.

وأكدت نسرين محمد صفر الهرمودي، المنسق العام في مسابقة التاجر الصغير، أن فريق العمل حرص على تقديم الوقت اللازم للمشاركين بهدف تنظيم الأكشاك، والتأكد من توفر الخدمات المرافقة لها، والتعرف على المداخل الخاصة بإنزال معدات ومنتجات المشاركين، إلى جانب الرد على الاستفسارات والشكاوى المتعلقة بهم، والعمل على حلها بشكل جذري قبل انطلاق الفعالية.

ونوهت نسرين أن على المتسابقين التقيد بقوانين وإرشادات المسابقة، وأبرزها تشغيل الأكشاك خلال أوقات العمل الرسمية، وعدم بيع منتجات مقلدة لعلامة تجارية مسجلة، وعدم بيع المنتجات خارج نطاق الكشك، وعدم مخالفة قانون الاحتشام، والالتزام بالسلوك العام، ووضع ملصقات أو صور على الكشك من دون أخذ الموافقة من إدارة المسابقة.

وقال عبدالعزيز المازم، رئيس لجنة الإشراف في مسابقة التاجر الصغير: "لدينا فريق عمل متخصص متواجد طوال أيام المعرض، لمساعدة المشاركين وضمان الامتثال الكامل للقواعد والأنظمة المعمول بها في المسابقة. وستتخذ الإدارة إجراءاتها بالفعل، لضمان سير آلية المسابقة وفق أرقى المعايير المتبعة".

وأوضح المازم أنه لا يسمح للمشاركين تغيير أو حذف أي شخص من أعضاء الفريق لديهم، أو تغيير أنشطتهم أو الاسم التجاري خلال المسابقة. وأشار إلى أنه تم توفير كل الاحتياجات الأساسية لأصحاب المشاريع من رسوم الإيصال، والفواتير، وملصقات أسعار البضائع، وآلة حاسبة لتسهيل عملية البيع، وإدارة المشروع على الطلاب.

يضم المعرض مجموعة من المشاريع التي تشمل الأزياء والإكسسوارات، والفنون والحرف اليدوية والمنتجات التقليدية أو التراثية، والمنتجات الصحية باستثناء الأدوية ومنتجات التوعية البيئية (إعادة التدوير، والطاقة المتجددة)، والمواد التعليمية (الألعاب والأدوات والوسائل التعليمية الحديثة)، والتصميم الداخلي، والأنشطة الثقافية، وتكنولوجيا المعلومات وغيرها من الأنشطة التجارية.