تبدأ فعاليات مؤتمر ومعرض التقنية المتقدمة لإنتاج النفط والغاز الحمضي سوغت 2012 صباح اليوم بفندق هليتون ابوظبي وتستمر حتى 29 مارس الجاري . ويستعرض الخبراء المشاركون في المؤتمر مجموعة من الحلول المتقدمة في معالجة الغاز .
وأكد جان لوك جوزيو رئيس شركة توتال بالإمارات أن الشركة التي ترعى المؤتمر ستطرح أمام الخبراء المشاركين فيه أحدث التقنيات في مجال تجميع الكربون وتخزينه .
وأشار إلى حضور ومشاركة خبراء متخصصين من توتال في دولة الإمارات وفرنسا في مجال الغاز الحامض واحتجاز الكربون وتخزينه لتقديم تجاربهم امام المشاركين في المؤتمر .
وأوضح أن مثل هذه المشاركات ستظل المحرك الرئيسي للنمو المستدام في مجال النفط وأنشطة إنتاج الغاز في أبو ظبي.. مشيرا الى ان قسم البحث والإنتاج في توتال يقوم باستمرار بتطبيق التكنولوجيات المتطورة إلى مواصفات ومعايير جديدة لإنتاج النفط والغاز بالاعتماد الكامل على خبراتها المتعددة في هذا المجال .
ولفت إلى أن شركة توتال تتمتع بالقدرة على الابتكار الأمر الذي جعلها في مقدمة أكبر المتنافسين في التكنولوجيات الاستراتيجية لمستقبل صناعة الطاقة على مستوى العالم .
وقال إنه بالاعتماد على تعاون توتال مع غيرها من فروع المجموعة في مجالات تكرير النفط والغاز والطاقة والبتروكيماويات فإن مراحل الاستكشاف والإنتاج للحلول التكنولوجية تشمل سلسلة كاملة لخط التنفيذ من بداية الإنتاج وحتى مرحلة التصنيع النهائية .
وأكد رئيس شركة توتال بالإمارات أن إتقان هذه التكنولوجيا لتطوير الغاز الحامض مهم جدا نظرا لوجود ما يقرب من 40 في المائة من إحتياطي الغاز في العالم والذي يحتوي على مستويات عالية من غاز ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين الامر الذي يشكل تحديات للشركات التي تقوم بتطوير وتشغيل الحقل.
ونوه إلى أنه تم العثور على مثل هذه الحقول في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والشرق الأقصى كما ان أكبر هذه الحقول توجد في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.. موضحا أنه تم تطبيق أول تجربة مع الغاز الحامض في العالم في عام 1951 من قبل توتال في حقل غاز لاسك في فرنسا وبالتالي أصبحت مجموعة توتال هي الرائدة عالميا في إنتاج الغاز الحامض من الضغط العالي ودرجة الحرارة المرتفعة حيث نمت منذ ذلك الحين خبرتها وتنوعت أساليب الابتكار لزيادة حجم الإنتاج من هذه الموارد غير التقليدية وفقا لمتطلبات السلامة وحفظ البيئة .