أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي للمعدات والخدمات بالمناطق المعرضة لخطر الانفجار الذي عقد في دبي بتنظيم هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بضرورة إقامة نظام اماراتي موحد للمقاييس ، ووضع استراتيجيات وخطط وأساليب تدريب موحدة، مطالبين بتنظيم تمارين مشتركة، واستخدام معدات متماثلة، لمواجهة أي خطر او كارثة قد تحدث في الدولة.
ووجه المشاركون في المؤتمر الذي اختتم امس برقية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمهما للمؤتمر مما كان له أبلغ الأثر في نجاحه وخروجه بنتائج إيجابية مهمة.
وأعرب المدير العام بالوكالة لهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس المهندس محمد صالح بدري، هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ، الجهة المنظمة لأعمال المؤتمر عن شكره وتقديره لجميع المشاركين في الدورة الاولى للمؤتمر على ما بذلوه من جهد وما قدموه خلال جلسات المؤتمر مما كان له أبرز الأثر في انجاح أعمال الدورة الاولى.
ودعا المشاركون الى أهمية تشكيل لجنة مواصفات اماراتية في غضون الاشهر القليلة المقبلة بغرض توحيد الممارسات والمواصفات القياسية في المعدات والخدمات المستخدمة بالمناطق المعرضة لخطر الانفجار في الدولة، اسوة بتلك المتبعة في الدول ذات التجارب العريقة والناجحة بهذا الشأن في دبي.
وأوصى المؤتمر بتبني تجربة المنظمة العالمية الكهروتقنية ومقرها جنيف باعتبارها معتمدة من الامم المتحدة، مؤكدين على أهمية تبادل الخبرات والتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة الخاصة والحكومية لتحديد احتياجات الامارات ودول الخليج بصفة عامة. ودعا المشاركون الى ضرورة التواصل وإقامة شبكة معرفية لمجتمع الخبراء العاملين في القطاعات الخطرة، من كافة أنحاء العالم. وشدد المؤتمر على رفع كفاءة العاملين في هذا الحقل عبر تنظيم دورات تدريبية وورش عمل ونقل الخبرات والتجارب الناجحة من الدول العريقة.
وأوصى المشاركون بتوفير الحلول المتعلقة بالمواصفات والاعتماد والمقاييس لجميع أفراد المجتمع ، من خلال استصدار وتطبيق التشريعات والبرامج والرقابة في مجالات السلامة والحماية الصحية والبيئية وذلك باستخدام أفضل الممارسات الدولية.
ودعا الخبراء الى نشر ثقافة الوعي بدور أنشطة التقييس وأهميتها تحديداً في قطاع النفط والغاز ومنشآتها لضمان مواكبة النظم للمعايير الدولية والعمل على عدم تعرض أي منشأة الى خطر معين و منع الحوادث والكوارث قبل وقوعها فضلًا عن التركيز على 3 محاور تتصدرها المنتج السليم والبيئة العملية السليمة والعاملين الاكفاء.