زار معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس الهيئة العامة للطيران المدني، المقر الرئيسي لمنظمة الطيران المدني الدولي في مونتريال بكندا، حيث التقى رئيس مجلس المنظمة والأمين العام للمنظمة برفقة الممثل الدائم للدولة لدى المنظمة الكابتن عائشة الهاملي، وبحضور محمد عبدالله الغفلي سفير الإمارات في كندا.

وجمال الحاي رئيس المجلس التنفيذي في دائرة الطيران المدني بدبي. وهنأّ المنصوري ريموند بينجامان، أمين عام منظمة الطيران المدني الدولي، على إعادة ترشيحه أميناً عاماً للمنظمة لفترة ثانية مدتها ثلاث سنوات، وأكد أن الإمارات ستستمر في دعم أعمال ومهمات الأمين العام الرامية إلى تنظيم وتطوير الطيران المدني الدولي.

وألقى المنصوري الضوء على الشوط الذي قطعته الدولة في مجال أمن الطيران ومدى التزامها بتطبيق برامج وملحقات المنظمة الدولية في الأجواء المحلية، مستعرضاً بعض التقارير حول إنجازات الدولة في مجال أمن الطيران وكفاءتها في دعم برامج الإيكاو الإقليمية في المنطقة. وأكد أن الدولة تقود برامج بيئيةً طموحة، وتشارك بشكل فاعل في اللجان البيئية الدولية والإقليمية، وأوضح أنها تدعم جهود الإيكاو للعب دور فعال مجال البيئة دوليا.

كما التقى روبيرتو كوبيه غونزاليز رئيس مجلس المنظمة وعبر عن امتنانه للجهد الذي يبذله مجلس منظمة الطيران المدني الدولي للنظر والتقرير في القضايا التي تواجه الطيران المدني الدولي. كما اطلع على آخر التطورات في المكتب التمثيلي للدولة لدى المنظمة وأشاد بجهود فريق البعثة الدبلوماسية ومشاركاتهم الفعالة في اجتماعات ونشاطات الايكاو لخدمة مصلحة قطاع الطيران المدني في الدولة.

 

رادار

من ناحية اخرى وقعت الهيئة العامة للطيران المدني مع حكومة رأس الخيمة عقداً يخول الهيئة شراء الرادار الخاص بمطار رأس الخيمة، وذلك لتعزيز البنية التحتية لإدارة المجال الجوي للدولة ومواكبة النمو المطرد في الحركة الجوية. وقع العقد مؤخرا سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، وسمو الشيخ المهندس سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني لحكومة رأس الخيمة في مكتب الهيئة الإقليمي في دبي. وتم اختيار رادار مطار رأس الخيمة بعد دراسة هيئة الطيران المدني للمشروع.

حيث وقع الاختيار على رادار رأس الخيمة واعتباره الأنسب للهيئة، وذلك لوجود المبنى وأجهزة الرادار خارج مبنى المطار، مما لا يعيق عمليات التوسعة المستقبلية للمطار بالإضافة إلى سهولة الدخول للموقع من قبل موظفي الهيئة للصيانة والطوارئ بدون تصاريح أمنية، كما أن حداثة جهاز الاستطلاع ومطابقته إلى حد بعيد مع متطلبات الهيئة وحداثة المبنى وتجهيزه بشكل جيد وملاءمة الأرض لمتطلبات الهيئة جعلت منه الخيار الأنسب.

وقال السويدي: رؤيتنا في الهيئة العامة للطيران المدني أن نحقق منظومة طيران مدني آمنة ورائدة ومستدامة، ونحن نؤمن أن تحقيق هذه الرؤية تتطلب منا تعزيز القدرات الفنية واستمرارية الاستثمار لتعزيز الأنظمة للهيئة بما يضمن إدارة الحركة الجوية بالشكل الأمثل". وتولى القيام بدراسة المشروع والتنسيق بين الهيئة دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة قطاع خدمات الملاحة الجوية التابع للهيئة بتوجيهات من أحمد الجلاف مدير تنفيذي بالوكالة لقطاع خدمات الملاحة الجوية.