استضافت شركة "هواوي"، لحلول تقنية المعلومات والاتصالات، 150 من المسؤولين الحكوميين في الإمارات إضافة إلى عملاء الشركة من مختلف المؤسسات وشركات قطاع الاتصالات، خلال "معرض هواوي السنوي المتنقل لشبكات النطاق الترددي العريض 2012" الذي يسلط الضوء على أحدث الحلول التي من شأنها تغيير وجه قطاع الاتصالات في المنطقة. وخلال المعرض، الذي بدأ في أبوظبي في 19 فبراير وانتقل إلى دبي مختتماً عروضه في 15 مارس، تم للمرة الاولى عرض تجربة شبكات النطاق العريض ووضعها بشكل ميداني تفاعلي في متناول العملاء عبر أنحاء الدولة. وأثناء المعرض، الذي أقيم تحت شعار "شبكة أذكى، حياة أفضل"، قدّم فريق من المديرين التنفيذيين في "هواوي" ومجموعة من المتخصصين الفنيين عروضاً توضيحية مباشرة حول كيفية الاستفادة من شبكات النطاق العريض عبر أحدث أجهزة "هواوي" الذكية، وعن حلول إدارة المؤسسات فضلاً عن تقنيات شبكات الجيل الرابع.

طلب واسع

وفي ظل الطلب الواسع من العملاء والشركات على الخدمة المستمرة لتقنية المعلومات والاتصالات، من المتوقع أن يصل عدد خطوط اتصالات النطاق العريض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أكثر من 150 مليوناً بحلول 2015. ويتوقع رواد الصناعة أن يصل معدل انتشار شبكات النطاق العريض إلى 100% بحلول 2012، إذ تعتبر هذه الشبكات مؤشراً رئيسياً للأفضلية التنافسية الوطنية والتنمية الاقتصادية. كما أكدت جمعية المزودين العالميين للاتصالات المتنقلة ، في تقرير "التطور إلى نظام LTE" الذي صدر عنها مؤخراً، أن الإمارات تحتل مركز الصدارة العالمية في تطبيق الجيل التالي من شبكات النطاق العريض.

وقال "ليف جن"، المدير العام لشركة "هواوي" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "ثمرة لاستمرارها في اتخاذ خطوات فاعلة في البنية الأساسية لشبكات النطاق العريض، استطاعت الإمارات العربية المتحدة أن ترسخ لها مكانة ريادية في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات على المستوى الإقليمي، إضافة إلى كونها إحدى الدول السبّاقة على صعيد تسريع وتيرة توفير شبكة الاتصالات الوطنية.

ومن خلال التعاون مع شركائها، تلتزم "هواوي" بتقديم مزايا تقنيات النطاق العريض التي من شأنها تخفيض تكاليف مشغلي الشبكات إلى جانب توفير مستويات أفضل من تجربة الاتصالات للشركات والأفراد عبر أنحاء الدولة". ومع استمرار تزايد عدد مستخدمي اتصالات النطاق العريض المتنقلة، تعتقد "هواوي" بأنه سيتزايد طلب المشتركين على الأسعار المنخفضة والوصول الشبكي غير المحدود بسرعات عالية، فيما سيحتاج مشغلو الشبكات إلى إمكانيات شبكية تتيح لهم مواكبة الضغوط المتنامية على الاتصالات المتنقلة.