استضافت جمعية المدققين الداخليين في الإمارات العربية المتحدة حفلي إفطار عمل للرؤساء التنفيذيين للتدقيق الداخلي 2012 في فندق أرماني بدبي، وفي فندق قصر الإمارات في أبوظبي حيث بحثت الجمعية في اجتماعها آخر التوجهات المتبعة في مجال التدقيق الداخلي، وأهمية التدقيق الداخلي، وإحداث تغيير لدى الآخرين حول مسألة التدقيق الداخلي.
ويؤدي التدقيق الداخلي دوراً هاماً في مجال إدارة المنظمات، وهيكل الرقابة الداخلي، وتحليلات إدارة المخاطر، وعملية إعداد التقارير الداخلية، ولقد قدم المدققون خلال العقد الماضي إلى الإدارة خدمات الاستشارات والضمانات بهدف المساعدة في الالتزام ووضع القواعد، كما تم توسيع مصادر التدقيق الداخلي بهدف إرضاء الطلب المرتفع على الخدمات للمساعدة في عمليات الترخيص التنفيذي للضوابط الداخلية والتقارير المالية.
ومن المتوقع أن يشهد الدور الذي يقوم به المدققون الماليون خلال الأعوام المقبلة توسعاً ملحوظاً والاضطلاع بمسؤوليات أكبر في مجالات تحسين إدارة المخاطر، والتقليل من التعقيد المؤسسي، وتخفيض التكاليف، والمشاركة في تطوير العمليات الاستراتيجية والإدارية. ويحتاج المدققون الداخليون إلى التعبير عن آرائهم في مجالات إدارة المؤسسات وإدارة المخاطر والضوابط الداخلية. وقال عبد القادر عبيد علي، رئيس الجمعية في دولة الإمارات "إن الاجتماعات التي تتصف بدرجات عالية من الكفاءة والفعالية هي ضرورية لمهنة التدقيق الداخلي.
ويواجه المدققون الداخليون في المجالات التي تمتد من التواصل الخاص بمشاركة العملاء ووصولاً إلى اجتماعات الفرق وتدريب المهنيين، تحديات كبيرة ومتواصلة. إن فهم أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال سيعود بالنفع على الجميع كما سيعمل على دعم هذا التوجه". كما جرت مناقشة حول اجتماع الجمعية عن المؤتمر الإقليمي الـ13 للتدقيق الداخلي المقرر عقده في فندق أتلانتس في دبي خلال الفترة ما بين 15 -18 أبريل 2012.