تتصدر الإمارات وقطر دول منطقة الخليج في تطوير صناعات ومصادر الطاقة البديلة عن طريق توسيع الاستثمارات في هذا المجال، بالإضافة إلى الاستخدام الكفء للطاقة وتقليل انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون وإنشاء المباني التي تولد طاقتها بنفسها.

وقال تقرير الصحيفة البريطانية ان الطلب على الطاقة في الشرق الأوسط من المتوقع ان ينمو بنسبة أعلى من 7% في العقد المقبل. وارتفع معدل الطلب على الطاقة في قطر بنسبة 13.4 % وهو أعلى معدل نمو سنوي في المنطقة. كما ان نصيب الفرد من الانبعاث الغازي من أعلى الأنصبة في العالم ومن أعلى المعدلات نمواً أيضاً ويزيد على خمسة أضعاف المتوسط العالمي من 1999 الى 2005. وقال التقرير ان أبوظبي تعد نموذجا إقليميا في التطوير المستدام والنظرة المستقبلية لمصادر الطاقة البديلة والنظيفة.

وبدأت أبوظبي مشروعا طموحا بقيمة 22 مليار دولار منذ عام 2006 لإنشاء مدينة لا يصدر عنها انبعاث كربوني هي مدينة مصدر الى جانب معهد مصدر لتدريب الخبراء في مجال الطاقة النظيفة. وقالت الصحيفة البريطانية ان مدينة مصدر ستكون مركزا عالميا لإجادة وإتقان صناعات الطاقة النظيفة وتقنياتها.

كما تصدرت الامارات المنطقة في توفير المياه النظيفة لسكانها باستخدام طريقة التحليل الاسموزي لتنقية مياه البحر من الأملاح. وتمنع تحلية المياه في الإمارات بهذه التقنية 13.5 مليون طن من غازات الصوبات الزراعية سنويا كانت سوف تنبعث لو استخدمت تقنيات تقليدية. وتعمل الامارات على تحسين تقنيات لرفع كفاءة تحلية المياه خاصة في مجال استخدام الطاقة الشمسية.