كشفت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي أمس أن 14 شركة، بين سعودية بالكامل، وخليجية وعربية، بالإضافة إلى تحالفات سعودية خليجية، وسعودية صينية، تقدمت بطلباتها للحصول على رخصة نقل جوي داخل السعودية لتشغيل رحلات داخلية ودولية انطلاقاً من مطارات المملكة، وذلك بناء على الإعلان الذي طرحته في هذا الصدد خلال شهر يونيو الماضي.

وترددت تقارير أن «طيران الإمارات» و«العربية للطيران» و«طيران الخليج» وشركة «سما للطيران» و«عراباسكو»، إلى جانب مستثمرين من الإمارات وقطر وتركيا يسعون إلى تشكيل كيانات اقتصادية للدخول في المنافسة.

وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته أمس أن ملفات الشركات المتقدمة تنوعت من حيث الخبرة والقدرة المالية، حيث ان بعضها يمتلك خبرات واسعة في مجال الطيران وبعضها خبرته محدودة، إلى جانب تفاوت القدرات المالية للمتقدمين.

وقالت انها ستقوم بمراجعة ملفات المتقدمين ودراسة القوائم المالية وتقييمها، تمهيدا لتسليم المؤهل منهم في نهاية شهر أبريل المقبل وثيقة (دعوة تقديم العروض)، تتضمن معلومات تفصيلية عن المطارات والمدن والأسواق وحجم الحركة وإجراءات المنافسة، وذلك لمساعدة المرشحين في صياغة وإعداد العطاءات التي يمكن لهم تقديمها.

وأكدت الهيئة أنها ستقوم بدعوة جميع المؤهلين من المتقدمين لحضور لقاء مفتوح يتضمن عرضا مرئيا مع المختصين في الهيئة والشركة الاستشارية المتخصصة التي تعاقدت معها الهيئة لهذا المشروع. الجدير بالذكر أن الهيئة ستقوم بتنظيم زيارات ميدانية للمؤهلين للمطارات والمدن داخل المملكة بغية الاطلاع عن كثب على الإمكانيات المتوفرة فيها.

من جانبها قالت مصادر مطلعة ان هيئة الطيران المدني السعودي تلقت طلبا من شركة «سما» للطيران لمعاودة نشاطها مجدداً، بعد ان أعلنت افلاسها في عام 2010، بعد خطوة الهيئة السماح بفتح المجال امام الشركات للتقدم.

وأوضحت المصادر ان «سما» تلقت رداً ايجابياً من الهيئة، مع اهمية معالجة الملاحظات السابقة، وانها تنوي العودة من خلال طرح جزء من رأسمالها امام مستثمرين خليجيين، مضيفة أن «الهيئة لا تمانع من عودة سما للخدمة مجدداً، متى ما التزمت بتنفيذ متطلبات الهيئة»، مضيفة أن «دخول أي شركة طيران للنقل الداخلي يشكل إضافة لسوق النقل في السعودية ويشكل دعما للاقتصاد الوطني»، هذا بالإضافة إلى تعدد خيارات السفر أمام المسافرين والحد من عدم وجود حجوزات طيران خاصة في المواسم، حيث يعاني منها بعض المواطنين والمقيمين في المملكة.