استقبل الشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في مكتبه أمس وفداً برازيلياً برئاسة سيدني آيريس المدير التجاري ومدير العمليات لميناء ريسيف البرازيلي. وجرى خلال اللقاء بحث المواضيع ذات الصلة بأعمال الموانئ واستعراض إمكانات موانئ الشارقة ومرافقها المتميزة بتنوع نشاطاتها ودورها في التنمية الاقتصادية المتصاعدة في الإمارات العربية وخصوصاً في إمارة الشارقة. وناقش الطرفان فرص وإمكانات توطيد أواصر التعاون بين موانئ الشارقة وميناء ريسيف إضافة إلى تبادل الخبرات والتدريب.

خدمات

وأطلع الشيخ خالد بن عبدالله الوفد على الخدمات اللوجستية التي تقدمها موانئ الشارقة للشركات والموردين والمصدرين والإمكانات والمميزات التي يتمتع بها ميناء خورفكان من حيث العمق الطبيعي للمياه وموقع الميناء الذي يقع عند منتصف الطرق الملاحية الرئيسية التي تربط الشرق بالغرب الأمر الذي يوفر من الوقت والجهد والتكلفة للناقلين في الدولة والدول المجاورة.

وأكد أن ميناء خورفكان يعد ميناء محورياً مثالياً للشحن العابر يربط بين موانئ الخليج وإيران والهند وباكستان وشرق إفريقيا والشرق الأقصى.

حضر اللقاء يعقوب عبدالله مدير الشؤون الإدارية لموانئ الشارقة وبيتر ريتشاردز المدير التنفيذي لشركة غلفتينر المحدودة المشغل الرسمي لمحطتي حاويات ميناء خالد بالشارقة وميناء خورفكان لصالح دائرة الموانئ البحرية والجمارك. وشارك في الاجتماع عن الجانب البرازيلي خايرو خوزيه مساعد المدير التجاري للموانئ وكاوبي آريس رئيس المجموعة الاستثمارية البرازيلية وإيزابيل كريستينا تفاريس لايت عن المجموعة البرازيلية الاستثمارية وكالة المسالك البحرية الوطنية في البرازيل فيما حضر من جانب شركة غلفتينر في الشارقة ستيف أوجدن مدير عمليات غلفتينر وباول هينيسي مدير محطة حاويات الشارقة وعن غلفتينر البرازيل كل من جوزيف بروس دي سوزا مدير الميناء واللوجيستيات ووايللر داماسو مدير تطوير الأعمال ومارسيلو جرانيرو مدير تطوير الأعمال.

مناولة

ووقف رئيس وأعضاء الوفد على عمليات مناولة الحاويات في محطتي حاويات الشارقة وخورفكان وأبدوا إعجابهم بتناغم العمليات المتنوعة في الميناءين وأثنوا على التجهيزات الضخمة والمتطورة التي تتمتع بها موانئ الإمارة والتي دفعت بكبرى شركات الملاحة البحرية العالمية إلى اتخاذ موانئ الشارقة محطات رئيسية ضمن محطاتها الدولية.