أطلقت "اتصالات" من خلال ذراعها "اتصالات أفغانستان" خدمات الجيل الثالث للهاتف المحمول الأولى من نوعها في تاريخ أفغانستان، لتفتح بذلك الباب واسعاً أمام حقبة جديدة في صناعة الاتصالات في أفغانستان. ويأتي هذا الانجاز بعد أربع سنوات فقط من إطلاق "اتصالات أفغانستان" التي تقدم خدمات الهاتف المتحرك، والتي حققت من خلالها الشركة إنجازات نوعية على صعيد بناء واحدة من أفضل شبكات الاتصالات في أفغانستان واستحوذت على أكثر من 3.5 ملايين مشترك في أقل من ثلاث سنوات منذ إطلاقها.

وقال أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي "اتصالات أفغانستان"، اليوم هو لحظة مهمة في تاريخ الاتصالات في أفغانستان، ويدعو إلى الاحتفال بنتائج الشراكة بين القطاعين العام والخاص في ربط الناس وتحسين الحياة للأجيال القادمة. وأضاف: "نحن فخورون بأن نكون أول من أطلق خدمات الجيل الثالث في أفغانستان، الأمر الذي يدفع ويشجع عهداً جديداً من التنمية المتقدمة في أفغانستان والتي تؤثر بشكل إيجابي في كافة جوانب حياة الناس".

وقال الحوسني: "إن إحراز هذا النجاح في إطلاق خدمات الجيل الثالث لم يكن ممكنا لولا الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، و نتقدم بالشكر الجزيل إلى وكيل شيرغول رئيس هيئة تنظيم الاتصالات الأفغانية وأمير سانجين وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والحكومة الأفغانية لرؤيتهم الثاقبة في تحقيق هذا الإنجاز المهم، وكذلك على دعمهم المستمر للاتصالات كشريك في التنمية في أفغانستان ".

وفي السياق نفسه، قال الحوسني: "اتصالات دوماً في طليعة مشغلي خدمات الاتصالات التي تقدم خدمات مبتكرة ونوعية في بيئة مليئة بالتحديات، حيث يقترن نجاحنا في اتصالات بنجاح شركائنا من عملاء وشركاء في المجتمعات التي نخدمها، إذ تتسم شبكاتنا بالموثوقية العالية على المدى الطويل".

وأكد الحوسني استراتيجية "اتصالات" الاستثمارية بكونها ذراع التغيير في مستقبل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الأكثر ديناميكية في العالم. كما أن "اتصالات" تعيد كتابة المعادلات الاقتصادية التي تحكم نجاح الأعمال التجارية والمجتمعات المحلية.

وكانت اتصالات وقعت اتفاقية تقديم خدمات الجيل الثالث مع هيئة تنظيم الاتصالات الأفغانية، ممثلة برئيسها وكيل شيرغول، كما مثل المؤسسة أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي "لاتصالات أفغانستان" بمباني وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كابول. وحضر حفل التوقيع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أمير سانجين والدكتور عمر زغلول وزير المالية ونخبة من كبار المسؤولين بالدولة ووسائل الإعلام المختلفة.